
في مشهد لم يكن ليتخيله آلاف السوريين قبل سنة، واجه عدد من المعتقلين السابقين في سجن صيدنايا سيئ الصيت، سجانيهم.
وعرضت وزارة الداخلية السورية، مساء أمس، لقطات لهذه المواجهة غير المسبوقة، حيث راح أحد السجناء السابقين يروي أمام سجانه ماهر درويش، ما كان يتعرض له من انتهاكات.
وقال في حديثه، إن درويش أجبره مرة على شرب “بوله” من إناء الشاي الذي كان مشرفو السجنيأتون به كل يوم خميس.
علامات التعذيب على ظهره
وذكّره حين بال في الإناء، وأجبر السجناء على شرب الشاي بعد أن هددهم بالتعذيب.
كما روى معتقل آخر طرق التعذيب، ومواجها سجانه، راح يذكر كيف كان يعذبه بأدوات معدنية وبلاستيكية، مظهراً علامات وندبات التعذيب المحفورة على ظهره وقد أكلت جزءا من جلده.
فيما لا يزال مصير آلاف المعتقلين والمفقودين مجهولاً، فقد أوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سابقا، أن هناك ما لا يقل عن 112 ألفاً و414 شخصاً لا يزالون مختفين قسراً.
في حين عثر على العديد من المقابر الجماعية بعيد سقوط الأسد، احتوت على مئات الجثامين.
