أكدت مصر وقطر، اليوم السبت، أهمية خفض التصعيد ومواصلة بذل الجهود من قِبل الأطراف الإقليمية لاحتواء التوتر في المنطقة، مشددين على أهمية أن تُسفر هذه الجهود عن التوصل إلى تهدئة، والعودة إلى التفاوض، والالتزام باستحقاقات مذكرة التفاهم، واستئناف المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم في الدوحة، وذلك عقب مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان في مانيلا.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق حتى نجاح الجهود الرامية إلى التهدئة.

وعلى صعيد آخر، تناول الوزيران تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وشددا على أهمية تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجميع استحقاقات المرحلة الأولى، والانتقال إلى المرحلة الثانية.

وأكد الوزيران، خلال اللقاء، الحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتطويره في جميع المجالات، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري، وفتح آفاق جديدة لمزيد من الشراكات الاستثمارية، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، اتساقًا مع توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمير تميم بن حمد آل ثاني.