مصر تتصدر أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر بـ15.5 مليار دولار
حافظت مصر على موقعها كأكبر دولة أفريقية جذبًا للاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2025، بعدما سجلت التدفقات الواردة إليها نحو 15.5 مليار دولار، وفق أحدث بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، في مؤشر يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق المصرية رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.
مصر في صدارة القارة الأفريقية
أظهرت البيانات أن مصر جاءت في المركز الأول أفريقيًا من حيث تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر للعام الرابع على التوالي، متقدمة بفارق واضح عن عدد من الاقتصادات الأفريقية الكبرى.
ويعكس ذلك أهمية السوق المصرية بالنسبة للمستثمرين، خاصة مع امتلاكها قاعدة استهلاكية كبيرة وموقع جغرافي يربط بين أسواق أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
لماذا تجذب مصر المستثمرين؟
تستفيد مصر من مجموعة من العوامل التي تدعم جاذبيتها الاستثمارية، من بينها البنية التحتية، والمناطق الصناعية، واتفاقيات التجارة، إضافة إلى الموقع الجغرافي وقربها من عدد كبير من الأسواق.
كما شهدت الفترة الأخيرة تحركات لتحسين بيئة الأعمال وتسهيل إجراءات تأسيس الشركات وتوسيع دور القطاع الخاص.
وتشير البيانات إلى أن الاستثمارات المرتبطة بإعادة هيكلة الصناعات التقليدية تمثل أحد المجالات التي يمكن أن تستفيد منها مصر، خصوصًا مع توجه بعض الشركات إلى تنويع مواقع الإنتاج وسلاسل الإمداد.
التحدي المقبل
رغم قوة تدفقات الاستثمار الأجنبي، فإن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب تحويل الاستثمارات إلى مشروعات إنتاجية توفر وظائف وتزيد الصادرات وتنقل التكنولوجيا.
كما يمثل استقرار بيئة الأعمال وتسريع الإجراءات وتقليل تكلفة الاستثمار عوامل مهمة في استمرار تدفق رؤوس الأموال الأجنبية خلال السنوات المقبلة.



