برز الدور المصري في المناقشات الدولية الخاصة بالتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية المتعلقة بالوضع الفلسطيني.
وكانت مصر وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي قد شاركت في تنظيم اجتماع رفيع المستوى بشأن التعافي المبكر في غزة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكدت الأمم المتحدة أهمية تحويل التعهدات المالية إلى مشروعات فعلية، وإنشاء آليات منسقة للمساعدات وإعادة الخدمات الأساسية، مع الإشارة إلى إمكانية عقد اجتماع للشركاء في القاهرة لتنسيق جهود التعافي.
ويأتي التحرك في إطار الجهود الدولية الرامية إلى دعم سكان غزة واستعادة الخدمات والبنية الأساسية.
