توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

مصر تبدأ مسحًا سيزميًا بشرق المتوسط على مساحة 18 ألف كيلومتر مربع لتعزيز اكتشافات الغاز

eman ramdan 19 أكتوبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
مصر تبدأ مسحًا سيزميًا بشرق المتوسط على مساحة 18 ألف كيلومتر مربع لتعزيز اكتشافات الغاز

تستعد مصر لبدء المرحلة الأولى من مشروع المسح السيزمي البحري بشرق البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين، على مساحة تقدر بنحو 18 ألف كيلومتر مربع، في خطوة تستهدف تعزيز فرص اكتشاف الغاز الطبيعي وتوفير بيانات جيولوجية أكثر دقة تدعم خطط الاستكشاف وجذب الاستثمارات الجديدة.

وأعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن المشروع يعتمد على تقنية المسح السيزمي بقاع البحر المعروفة باسم «OBN»، التي تساعد على تحسين تصوير التكوينات الجيولوجية أسفل قاع البحر، وتحديد المناطق الواعدة باحتياطيات الغاز الطبيعي. <Cite refs={[“turn992195search0″,”turn992195search1”]}/>

برنامج متكامل للمسح السيزمي يغطي 95 ألف كيلومتر مربع

يُنفذ المشروع من خلال الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، بالتعاون مع تحالف شركتي «SLB» و«فيريديان»، ضمن برنامج متكامل يستهدف إجراء مسح سيزمي في المياه المصرية بشرق المتوسط على مساحة إجمالية تصل إلى 95 ألف كيلومتر مربع.

ويهدف البرنامج إلى تكوين قاعدة بيانات جيولوجية واسعة تساعد على تقييم الموارد الهيدروكربونية غير المكتشفة، وتحسين فرص تحديد المناطق المناسبة للتنقيب عن الغاز الطبيعي، بما يفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات في أنشطة البحث والإنتاج.

تقنية حديثة لتحسين دقة استكشاف الغاز

وأوضح وزير البترول أن استخدام تقنية «OBN» يمثل تطورًا في عمليات المسح البحري، إذ تتيح جمع بيانات أكثر دقة عن التراكيب الجيولوجية الموجودة تحت سطح البحر، خصوصًا في المناطق التي تتطلب تقنيات متقدمة للحصول على صور أوضح للطبقات الصخرية.

ومن المنتظر أن تساعد نتائج المسح في تحسين اختيار مواقع حفر الآبار الاستكشافية، وتقليل المخاطر الفنية المرتبطة بعمليات البحث، فضلًا عن توجيه الاستثمارات نحو المناطق الأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية والفنية.

وأضاف أن أهمية المشروع لا تقتصر على جمع البيانات، بل تشمل معالجتها وتحليلها وتحويلها إلى فرص استثمارية يمكن عرضها على الشركات العالمية، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن عمليات الحفر والاستكشاف.

سفينة «كوماندر» تصل إلى ميناء بورسعيد

وفي إطار الاستعدادات التنفيذية، وصلت سفينة العمليات البحرية «كوماندر» إلى ميناء بورسعيد، لتكون أولى السفن المشاركة في المشروع، على أن تنضم إليها سفينتان أخريان تمهيدًا لبدء عمليات المسح وجمع البيانات.

ومن المقرر أن تبدأ الأعمال في منطقتي «دنيس» قبالة سواحل بورسعيد و«رأس البر»، مع استمرار العمليات في المنطقتين حتى نهاية عام 2026، وفقًا للجدول الزمني المعلن.

وبالتوازي مع المرحلة الأولى، يجري استكمال التجهيزات الفنية واللوجستية اللازمة لمواصلة أعمال المسح خلال عام 2027، بما يضمن استمرارية تشغيل السفن والمعدات البحرية وتنفيذ مراحل المشروع وفق الخطة المحددة.

دعم الاستثمارات وزيادة فرص اكتشافات الغاز

تراهن مصر على نتائج المسح السيزمي في تعزيز قدرتها على تحديد المناطق الواعدة بالتنقيب عن الغاز الطبيعي، وتوفير معلومات فنية تساعد الشركات العالمية على تقييم فرص الاستثمار في المياه المصرية.

كما يُتوقع أن تسهم البيانات الجديدة في دعم خطط الحفر الاستكشافي، وتحسين كفاءة توجيه الإنفاق إلى المناطق الأكثر احتمالًا لاحتواء موارد هيدروكربونية، بما يعزز فرص إضافة اكتشافات جديدة إلى الإنتاج المحلي مستقبلًا.

الخلاصة: تستعد مصر لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع المسح السيزمي بشرق المتوسط على مساحة 18 ألف كيلومتر مربع، ضمن برنامج أوسع يستهدف تغطية 95 ألف كيلومتر مربع. ويستهدف المشروع تحسين بيانات استكشاف الغاز الطبيعي، وتقليل المخاطر الفنية، وجذب استثمارات جديدة إلى قطاع البترول.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←