
بعدما أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتسليح مجموعات في القطاع من أجل التصدي لحماس، اعتبر مصدر عسكري إسرائيلي أن “عملية تسليح الميليشيات في غزة أنقذت حياة العديد من الجنود”. وأضاف أن “ميليشيا البدو في رفح هي بمثابة قائد ميداني، وقد أنقذت أرواح العديد من الجنود”.
نتحدث عما يُعادل داعش في غزة”
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، قد اتهم تل أبيب بتزويد “ميليشيات إجرامية في قطاع غزة بالأسلحة”. حيث قال لهيئة البث الرسمية، إن “إسرائيل نقلت بنادق هجومية وأسلحة خفيفة إلى ميليشيات إجرامية في غزة”.
ياسر أبو شباب”
من جانبه، أعلن مسؤول إسرائيلي أن “الحكومة تسلح ميليشيات فلسطينية صغيرة تسيطر على جزء من الأراضي جنوب غزة، كجزء من خطة لبناء مقاومة محلية لحماس”. وأوضح أن “قائد الميليشيات ياسر أبو شباب، تلقى أسلحة من الجيش الإسرائيلي عثر عليها داخل غزة خلال الحرب”، حسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.
يشار إلى أن فيديو نشرته هذا الأسبوع مجموعة أبو شباب، التي تُطلق على نفسها اسم “القوة الشعبية”، أظهر رجالاً مسلحين يحملون ما يبدو أنها بنادق إم-16 وكلاشينكوف وهم يجوبون الشوارع في غزة.
أتت تلك التطورات بعدما كشف مسؤولون من حركة فتح عن تفلت الوضع الأمني في غزة، وتفشي المسلحين والعصابات التي تنتهب المساعدات.
كما جاءت بعد وقف مؤسسة غزة الإنسانية لتوزيع المساعدات مؤقتاً، إثر الفوضى وإطلاق النار الذي حصل أكثر من مرة خلال الفترة الماضية.
