نشرت الكاتبة المصرية إنجي علاء، طليقة الفنان المصري يوسف الشريف، منشوراً غامضاً أثار الجدل حول من المقصود به.

الكاتبة المصرية، التي أعلنت انفصالها عن زوجها قبل أكثر من عامين، نشرت عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك” منشوراً يتحدث عن “عدم المسامحة” في “سرقة المجهود”.

وعلقت عليه قائلةً: “وأنا كمان مش مسامحة خصوصاً اللي سرقوا وقتي وتعبي وشغلي سنين وزيفوا الحقائق”.

الكاتبة المصرية التي استمر زواجها لـ14 عاماً وأسفر عن طفلين، تابعت حديثها متطرقةً لأشخاص خدعوها ومنحوها وعوداً لم تتحقق وتركوها في منتصف الطريق، بحسب تعبيرها.

وتابعت: “أنا ممكن أسامح إلا الأذى اللي ضر بنتي معايا بصورة مباشرة أو غير مباشرة.. بس الحمد لله أنا خسرت وهم.. وهما خسروا الحقيقة.. والحمد لله إني كسبت نفسي في الآخر”.

وأشارت إنجي علاء إلى كونها كسبت نفسها في النهاية، بعد حرب نفسية مؤذية، مضيفة أنه يكفيها أنها ما زالت تستطيع الضحك.

واختتمت تعليقها قائلةً: “حسبي الله ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين.. كلي ثقة في الله.. وبحمد ربنا كل يوم إنه بعدني عن الشر ده”.

كلمات إنجي علاء تسببت في جدل كبير، بعدما ظن البعض أنها تتحدث عن ارتباطها بزوجها السابق يوسف الشريف، وحاول البعض معرفة حقيقة ما تقصده، وهو ما ظهر في تعليق الفنان صلاح عبد الله، الذي أكد لإنجي علاء أنه لا يفهم عما تتحدث.

وبعد ساعات من كتابها لهذه الكلمات، عادت إنجي علاء لتوضح المقصود من حديثها، رداً على ما تداوله البعض عن تلميحها لعلاقتها بزوجها السابق.

وكتبت إنجي علاء قائلةً: “توضيح.. بالنسبة للكلام المتداول على بعض المواقع أحب أوضح أن بيني وبين أبو أولادي أحلى ولدين في الدنيا.. ما شاء الله عندهم 16 سنة دلوقتي.. وبيننا عشرة أكثر من 14 سنة.. وعلاقة احترام متبادل من بعد الطلاق اللي بقاله سنتين ونص”.

وشددت إنجي علاء على أن الظلم الذي تعرضت إليه في العمل لا علاقة له بحياتها الشخصية.