
نيابة عن الإمارات وقطر والكويت والسعودية، تقدّمت البحرين وواشنطن مساء الخميس بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز، يتضمن إنشاء ممر إنساني لضمان مرور المساعدات وحماية الملاحة وفقاً للقانون الدولي.
ويطالب مشروع القرار رقم 2817 إيران “بوقف فوري لجميع الهجمات والتهديدات ضد سفن الشحن والتجارة في المضيق”، وفق ما أعلنه السفير جمال الرويعي، الممثل الدائم للبحرين لدى الأمم المتحدة، في تصريح صحفي خارج قاعة المجلس بحضور سفراء الكويت وقطر والسعودية والإمارات والسفير الأمريكي مايك والتز.
وشدّد الرويعي على أن المضيق حيوي لاستقرار وازدهار الخليج والاقتصاد العالمي، محذراً من خطورة التطورات الأخيرة ومؤكداً ضرورة إبقاء الممر آمناً ومفتوحاً عبر عمل جماعي. واعتبر أن تطبيع مثل هذه الممارسات “أمر غير مقبول”، لافتاً إلى أن المشروع يتناول أيضاً المشاركة في جهود الأمم المتحدة لإنشاء ممر إنساني في المضيق، ويستند إلى مبدأ حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وأضاف الرويعي أن المبادرة تعكس الالتزام القوي بالأمن الإقليمي والتعاون متعدد الأطراف والحل السلمي للنزاعات، معرباً عن تطلعه للعمل البناء مع جميع أعضاء مجلس الأمن لصياغة النص النهائي وكسب أوسع تأييد ممكن.
من جانبه، أوضح السفير الأمريكي مايك والتز أن المشروع يطالب إيران أيضاً بإزالة الألغام البحرية والتوقف عن زرعها، وإنهاء فرض رسوم غير قانونية في المضيق، والسماح للأمم المتحدة بنقل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر هذا الممر الدولي.
