فادت مصادر أمنية، اليوم الثلاثاء، بأن طائرة مسيرة ملغومة استهدفت السفارة الأميركية في بغداد وسماع دوي انفجار في محيطها

كما قالت المصاد إن 3 طائرات مسيرة استهدفت منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد، بينما جرى تفعيل منظومات الدفاع الجوي سي-رام.

فيما ذكر، بتصاعد الدخان من محيط السفارة الأميركية في بغداد.

كذلك، أفاد مصدر أمني آخر عن دوي انفجارات في بغداد تزامنا مع هجوم على السفارة الأميركية، بحسب فرانس برس.

ولم يوضح ما اذا كانت المسيّرة قد سقطت في أو خارج حرم السفارة التي تمتد على مساحة شاسعة، وتقع في المنطقة الخضراء حيث العديد من البعثات الدبلوماسية والمقرات الحكومية.

وذكرت مصادر أمنية لـ”فرانس برس”، أن صواريخ كاتيوشا استهدفت سفارة واشنطن في بغداد، مشيرين إلى تفعيل الدفاعات الجوية المضادة للطائرات وإطلاق صفارات الإنذار.

“الهجوم الأكثر كثافة”

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن صواريخ وخمس طائرات مسيرة على الأقل استهدفت السفارة في وقت مبكر اليوم، ووصفت الهجوم بأنه الأكثر كثافة منذ بدء الحرب، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وأتى هجوم الثلاثاء غداة تعرض السفارة الأميركية للاستهداف مرتين، الأولى بأربعة صواريخ تم اعتراضها، والثانية بهجوم مشترك بطائرات مسيرة وصواريخ، بحسب مصادر أمنية. كذلك سقطت مسيّرة على سطح فندق يقصده دبلوماسيون، دون أن تخلّف ضحايا، بحسب السلطات.

ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، تشن الجماعات المسلحة العراقية المدعومة من إيران هجمات على المصالح الأميركية في العراق. في المقابل، تنفذ أميركا غارات على مواقع لتلك الفصائل.

هذا وتم نشر قوات الأمن العراقية في أجزاء من العاصمة، وأغلقت المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، التي تضم مباني حكومية ومقار البعثات الدبلوماسية، بما في ذلك السفارة الأميركية.

فيما دانت الحكومة العراقية استهداف المقار الدبلوماسية والقنصليات الغربية والفنادق، فضلاً عن المنشآت المدنية.