أعلن وزير داخلية حكومة الظل البريطانية محمد ضياء الدين يوسف أنه في حال وصول حزب Reform UK اليميني إلى السلطة، فسيفرض حماية على مباني الكنائس المسيحية ويحظر تحويلها إلى مساجد.

"مسلم وأبواه مهاجران".. وزير داخلية حكومة الظل في بريطانيا يطلق تصريحات ضد بناء المساجد

وقال يوسف، خلال مؤتمر صحفي: “سنضع حداً لممارسة التحريض على الكراهية المتمثلة في تحويل الكنائس إلى مساجد أو دور عبادة لأي دين آخر. يسرني أن أعلن أنه فور تولي حكومة الإصلاح البريطانية السلطة، ستمنح جميع الكنائس صفة التراث، وستنشئ فئة جديدة من المباني ذات الأغراض الخاصة لدور العبادة المسيحية، لضمان عدم تحويل هذه المباني التاريخية في مجتمعنا إلى دور عبادة لأي دين آخر”.

وشدد يوسف على أن الكثير مما يجعل بريطانيا دولة عظيمة يرتبط بتراثها المسيحي.

ووعد يوسف بإنشاء وكالة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين، على غرار إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، بسعة احتجاز تصل إلى 24 ألف مهاجر غير شرعي في أي وقت. وأوضح أن موظفي الوكالة سيتولون تتبع جميع المهاجرين غير الشرعيين واحتجازهم وترحيلهم، مع توفير سكن مؤقت لهم في وحدات سكنية جاهزة.

ويشار إلى أن محمد ضياء الدين يوسف Muhammad Ziauddin، (من مواليد أكتوبر 1986 في اسكتلندا، المملكة المتحدة) هو رجل أعمال وسياسي بريطاني وهو مسلم وابن مهاجرين سريلانكيين، شغل منصب رئيس حزب الإصلاح في المملكة المتحدة من 11 يوليو 2024 إلى 5 يونيو 2025. وكان سابقا عضوا في حزب المحافظين.

وحزب الإصلاح البريطاني، الذي يحظى بشعبية متزايدة ويتصدر استطلاعات الرأي بفارق كبير، وعد سابقا بسحب بريطانيا من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان بهدف تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين. وفي أغسطس، كشف الحزب عن خطة لترحيل جماعي لنحو 600 ألف لاجئ في حال وصوله إلى السلطة بعد الانتخابات المقبلة.