
بالتزامن مع تجديد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التأكيد على أن نقل السجناء المنتمين إلى داعش من سوريا إلى العراق يهدف للحفاظ على الأمن الوطني وأمن المنطقة على حد سواء، حثّ حسين علاوي مستشار رئيس الوزراء الدول الغربية على استعادة مواطنيهم من عناصر التنظيم الإرهابي.
وأوضح علاوي في تصريحات اليوم الأحد، أن السلطات العراقية تواصلت مع فرنسا والاتحاد الأوروبي لحل هذه القضية. وقال: “طلبنا من الاتحاد الأوروبي تحمل مسؤولية رعاياه من داعش”.
“منع تهديد المنطقة”
كما أضاف أن نقل الدواعش من سوريا أتى بمبادرة ذاتية من العراق، لافتاً في الوقت عينه إلى أن بغداد كانت استردت سابقاً عدداً من مواطنيها من سوريا، وبدأت في محاكمتهم.
إلى ذلك، شدد على أن هذه الخطوة تهدف إلى منع تهديد المنطقة كاملة.
لكنه أكد أن السلطات العراقية تحتاج إلى دعم مادي من أجل تقوية وتعزيز السجون التي تحتضن هؤلاء الإرهابيين.

ثاني دفعة
وكانت عملية نقل المئات من معتقلي داعش بدأت، أمس السبت، من سوريا نحو الأراضي العراقية، في ثاني دفعة من نوعها منذ إعلان الجيش الأميركي عزمه نقل ما يصل إلى سبعة آلاف مقاتل، بحسب ما أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة فرانس برس. وقال مسؤول أمني إن “عملية نقل السجناء مستمرة بواسطة القوات الأميركية برا وجوا”.
كما أوضح أن “رئيس الوزراء خوّل لجنة مؤلفة من وزارة العدل والقوة الجوية وجهاز مكافحة الإرهاب، متابعة وتنسيق عمليات النقل”.
يذكر أن الدفعة الأولى كانت وصلت قبل أيام قليلة من أحد سجون الحسكة شمال شرقي سوريا، وضمت 150 عنصراً، بينهم قياديون بارزون في التنظيم وأوروبيون.
في حين من المتوقع أن تستمر عملية نقل المعتقلين أياما عدة، بعد استلام الحكومة السورية مسؤولية مخيمات وسجون تضم منتمين لداعش من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إثر انسحابها من مناطق شاسعة شمال وشرق البلاد خلال الأيام الماضية.
