
قال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة “هآرتس” إن “المصريين ينتهكون التفاهمات الأخيرة مع إسرائيل حول رفح لاعتبارات سياسية”، وأن إدارة بايدن تحاول التوسط لإيجاد حل لاستمرار وصول المساعدات.
ورفضت مصر التنسيق مع إسرائيل في دخول المساعدات من معبر رفح على خلفية التصعيد العسكري واحتلال الجانب الغزي من معبر رفح وحمّلتها مسؤولية تدهور الأوضاع بقطاع غزة أمام كافة الأطراف.
كما نقلت مصر احتجاجها الشديد إلى الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في رفح، والتي وصفتها على أنها تهديد للأمن القومي المصري ولاستقرار المجتمع المحلي.
ورأى محللون أن الاحتجاج المصري قد يكون أحد الأسباب وراء القرار الأمريكي بتأخير شحنات الأسلحة الثقيلة إلى إسرائيل.
وكانت حماس قد غادرت طاولة المفاوضات في أعقاب إعلان نتنياهو رفض المقترح المصري واحتلال الجيش الإسرائيلي معبر رفح.
