أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي، اليوم السبت، بأن مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر أن توقّع إلكترونيًا، غدًا الأحد، بعد نحو ثلاثة أشهر من المفاوضات التي جرت بوساطة مصر وباكستان وقطر وتركيا.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين ومصادر في الدول الوسيطة قولهم إن التوقيع سيُجرى افتراضيًا لأسباب لوجستية بالدرجة الأولى.

وأضافت المصادر أن من بين الأسباب الرئيسية لاعتماد مراسم توقيع إلكترونية، حاجة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي يقود فريق التفاوض الأمريكي، إلى الوجود في الولايات المتحدة حيث سيتوجه الرئيس دونالد ترامب، الاثنين المقبل، إلى فرنسا لحضور قمة مجموعة السبع.

وفى وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الاتفاق المرتقب مع إيران من المقرر أن يوقّع، غدًا الأحد، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيُفتح “فورًا أمام الجميع” عقب توقيعه، ومشددًا على أن الاتفاق الجديد يشكّل “نقيضًا كاملًا” للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وقال ترامب، في منشور له على منصة “تروث سوشال”، إن الاتفاق النووي المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” (JCPOA) المبرم عام 2015 كان “طريقًا سهلًا وممهدًا نحو امتلاك سلاح نووي”، معتبرًا أن إيران كانت ستحصل على هذا السلاح قبل ست سنوات لو استمر العمل به.

وأضاف أن الاتفاق الذي تتفاوض عليه إدارته يمثل “حائط صد أمام امتلاك سلاح نووي”، مشيرًا إلى أن إيران “لم تعد تريد سلاحًا نوويًا، ولن تحصل عليه عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى”.

وأكد أن الاتفاق لا ينص على تقديم أي أموال لإيران، مشيرًا إلى أنه “لن تنتقل أي أموال” إلى طهران بموجب الاتفاق.