توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

مدرسة العجوزة تحرم 111 طالبًا من دخول امتحانات يونيو لتجاوز نسب الغياب

رضوى شريف 4 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
مدرسة العجوزة تحرم 111 طالبًا من دخول امتحانات يونيو لتجاوز نسب الغياب

كشفت لجنة من وزارة التربية والتعليم خلال زيارتها الميدانية لمدرسة الشهيد عبد الرحمن الصيرفي الثانوية، التابعة لإدارة العجوزة التعليمية، عن وجود فجوة كبيرة في الحضور الطلابي، حيث تم رصد 111 طالبًا من طلاب الصف الثاني الثانوي بكالوريا لا يلتزمون بالدراسة اليومية. وقد أصدرت إدارة المدرسة قرارًا حاسمًا بشأن هؤلاء الطلاب المتغيبين، مؤكدة أنها لن تسمح لهم بمقعد الامتحانات في الدور الأول المقرر عقده خلال شهر يونيو المقبل. يأتي هذا التأكيد استنادًا إلى القواعد المنظمة للدراسة والتي تشترط نسبة حضور محددة، مع التشديد على أنه لن يتم إتاحة فرصة إعادة القيد للصف الثاني الثانوي في حال تجاوز نسب الغياب المقررة، مما يعني حرمانهم من فرصتهم في دخول الاختبارات النهائية لهذا العام.

 

 

 

وتسعى إدارة المدرسة من خلال هذا الإجراء إلى فرض الانضباط داخل الفصول الدراسية، حيث شددت على ضرورة التزام الطلاب بالحضور اليومي وعدم التغيب عن الحصص الدراسية تحت أي ظرف من الظروف. وتهدف هذه التدابير إلى تجنب تعرض الطلاب للإجراءات الإدارية والقانونية المترتبة على تجاوز حدود الغياب المسموح بها، والتي قد تؤثر سلبًا على مستواهم الأكاديمي ومستقبلهم الدراسي. كما دعت المدرسة أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم بشكل دوري والتأكد من انتظامهم في الحضور، لضمان عدم انجرافهم نحو الغياب المتكرر الذي يعرضهم لخطر الحرمان من الامتحانات.

 

 

 

ويأتي هذا القرار في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة، والحفاظ على حقوق الطلاب المجتهدين الذين يلتزمون بالحضور. وتؤكد القيادة التعليمية أن الغياب المتعمد لا يمكن تسويغه، وأن الامتثال للقوانين واللوائح المدرسية هو الطريق الوحيد لضمان استكمال المسار الدراسي بنجاح. ومن المتوقع أن يترتب على هذا القرار تداعيات مباشرة على مستقبل هؤلاء الطلاب الذين قد يجدون أنفسهم خارج نطاق المنافسة في الدخول للامتحانات، مما يستدعي وعيًا أكبر لدى الطلاب وأسرهم بأهمية الالتزام اليومي بالحضور في المؤسسات التعليمية.

 

 

 

وتبقى هذه الحالة مثالًا على الصرامة التي تتعامل بها الجهات التعليمية مع ملفات الغياب، خاصة في المراحل الدراسية الحساسة مثل الصف الثاني الثانوي، حيث يعتبر الالتزام بالحضور شرطًا جوهريًا لاجتياز الامتحانات. وتناشد المدرسة جميع الطلاب بضرورة إدراك خطورة الموقف، والتوجه الفوري إلى مقاعد الدراسة لتجنب التعرض للعقوبات الإدارية التي قد تحرمهم من فرصة إعادة القيد أو دخول الامتحانات في الدور الأول، مما يترتب عليه تداعيات سلبية على مسيرتهم التعليمية ومعدلات النجاح العامة في المدرسة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←