مرتضى منصور

حياته

 

مرتضي منصور من مواليد شبرا أصوله من محافظة الدقهلية وبالتحديد أتميدة، ميت غمر. تخرج مرتضي من من كلية الحقوق ليبدأ حياته العملية.

 

مرتضى منصور تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة عام 1974 وحصل على درجة البكالوريوس في القانون. بعد التخرج، عمل كمحامي لعدة سنوات، وفي عام 1991 تأسست شركة “مرتضى منصور وشركاه” للمحاماة والاستشارات القانونية، وهي شركة متخصصة في القضايا التجارية والمالية والاستثمارية.

 

وقد عمل مرتضى منصور كمحامي لعدد من الشخصيات البارزة في مصر، بما في ذلك الرئيس الراحل أنور السادات. كما أنه شغل منصب نائب رئيس اتحاد المحامين العرب.

 

ومن خلال عمله كمحامي، اكتسب مرتضى منصور خبرة واسعة في مجال القانون، وكان له دور بارز في العديد من القضايا الهامة في مصر، بما في ذلك القضايا السياسية والاقتصادية والرياضية. ومن خلال هذه الخبرة، استطاع مرتضى منصور بناء شبكة واسعة من العلاقات في مختلف المجالات، وهو ما ساعده في تحقيق نجاح في حياته المهنية والسياسية.

الصدام مع كبار مسئولى الدوله

كانت البدايه حين التقى المهندس سيد مرعى – أمين عام اللجنة المركزية في ذلك الوقت – مع بعض قيادات الطلاب، وبحضور جميع المسئولين في الدولة في عام 1971 وهنا وقف الطالب مرتضى منصور ليسأله سؤال فجّر الغضب في وجه الجميع وسأل «مرتضى» باستنكار “إزاى الأفنديه كبار القاده في بلدنا يفكرّوا في تحضير الأرواح وسؤالها عن التوقيت المناسب للحرب!”

رد أمين عام اللجنه المركزيه على السؤال وكانت الإجابة شهرا في السجن! هنا بدأ اسم الطالب مرتضى منصور يظهر على الساحه. فمن هذا الذي يقف ضد النظام في فترة تُعد من الفترات الحرجه والحاسمه في تاريخ مصر؟ ورويدا رويدا بدأ يأخذ سلم البطل الشعبي الذي يُعبر عن كلمة الجماهير التي في الصدور

مباراه بالدورى المحلى بين نادي الإسماعيلي ونادى الاتحاد السكندري حدث شغب بالمباراه وتبادل الجميع الإتهامات، وكان الإتهام الأكبر للاعب شهير في ذاك الوقت بالنادى الإسماعيلى والإدانه تحوط به من كل جانب ووصلت القضيه إلى وكيل النائب العام الحديث العهد بالمهنه (مرتضى منصور)، وبدأت الضغوط والإتصلات بهذا النائب الشاب لطمس معالم القضيه منعا للتصادم مع راعى النادى وصهر الرئيس السادات عُثمـان أحمد عُثمـان وهنا كانت المفاجأه ألتى أطاحت بعقل الجميع،

قررنا نحن مرتضى منصور وكيل النائب العام بحبس المتهم فلان الفلانى والشهير بهندى أربعة أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد، طبقا لسير التحقيقات، وبدلا من عبور الأزمه من مبدأ (أبعد عن الشر وغنى له) رفض وأبىَ أن يخرج عن القَسَم الذي أقسم به وأن يكون ألعوبه في أيدي أحد حتى ولو كان صهر رئيس الدوله

واقعة فيلم الافوكاتو الشهيرة والإستقاله من منصبه كقاضى

ي آواخر عام 1983 قام الساخر رأفت الميهى بتقديم نجم الشباك عادل إمام في شخصية المحامى حسن عبد الرحيم الشهير بحسن سبانخ بفيلم الأفوكاتو.

فهو هنا يسخر من شخصية المحامى ويسخر من السلطه القضائيه ويسخر من السجن والسجان وكذلك يدين الطبيب والمآذون الشرعى وكل هذه رموز للمجتمع والسلطه، أدانها وكشف بعض أوراقها باعتبارها أنماط فاسده إستطاعت إستغلال سلطتها لتحقيق مصالحها الشخصيه وهى إفراز طبيعى لمجتمع الانفتاح الفاسد وكان الجوكر في كل هذه النقاط هو نجم الكوميديا الأول في مصر بلا منازع الفنان عادل إمام

ولكن انطلقت الشراره عندما تقدم 150 محاميا بدعوى ضد المسئولين عن تمثيل وإخراج وإنتاج فيلم «الأفوكاتو» وطالبوا بوقف عرضه وحصولهم على تعويض مؤقت 101 جنيه، لأن الفيلم يصور رجال القضاء والمحاماة بصورة غير لائقة مشينة وأنهم مرتشون وأفاقون وأن الفيلم يسئ إلى سمعة مصر! ووصلت القضيه إلى القاضى مرتضى منصور وشاهد نسخة الفيلم وشاهد القاضى وهو يقوم بمغازلة الشاهده في المحكمه بطريقه بها إسفاف (ويلاعب لها حواجبه) وإنفعل مرتضى حفاظا على قدسية المهنه التي هو أحد أفرادها.

وأصدر وقتها حكما صادما بحبس كل من رأفت الميهى ويوسف شاهين سنة مع الشغل وكفالة عشرة آلاف جنيه لإيقاف التنفيذ، مضيفا إليهم عادل إمام

ولكن هنا بقدر وقوف الصحافه بجانب وكيل النائب العام مرتضى منصور في معركته الناجحه ضد الوزير أصبحت خصم عنيد ضد القاضى مرتضى منصور مشبهه إياه بأنه قام بتحويل نفسه من قاضى على المنصة إلى رقيب سينمائى وارتدى عباءة المدافعين عن الشرف والقيم وكان القرار من الكبار وقف تنفيذ الحكم، وكان القرار الأكبر من الفارس وهو تقديم استقالته من منصبه كقاضى في واقعة غير مسبوقة من على منصة القضاء وقبلها كان أرسلها إلى كل الصحف. احتجاجا على عدم احترام قدسية المهنه. ورويدا رويدا أصبح مرتضى منصور أشبه بنبات «عباد الشمس» يتحرك دائما في اتجاه الأضواء، لا بعيدا عنها، وقام بتأليف كتابه.. مرتضى منصور ضد الفساد.

استمر «مرتضى» في التصدي المشاهير بكل براعه قانونيه وتصيد سقطة عادل إمام الذي هاجمه في حوار له بإحدى المجلات، وهو ما اعتبره «مرتضى» سبا وقذفا في حقه، حصل بمقتضاه على حكم بحبس «عادل إمام» لمدة 6 أشهر، وتعويض مليون جنيه، وبعد تدخل العديد من الشخصيات للوساطة بينهما انتهت بتنازل «مرتضى» عن بلاغه في مقابل قيام «عادل» بنشر اعتذار له في الصحف المصرية وتنازل مرتضى عن الإهانه وتنازل عن المليون جنيه

مرتضى منصور البرلمانى

البدايه خساره أولى سنة 1990 تجربة الاعتقال التي مر بها، نبهته إلى ضرورة الحصول على حصانة جديدة، بعد فقده الحصانة القضائية. فقرر خوض الانتخابات البرلمانية عام 90 واختار وقتها دائرة العجوزة والدقى والتي يسكن في منطقتها وكانت المرشحة المنافسة آمال عثمان وزيرة الشئون الاجتماعية وانتهت الانتخابات في هذه الدورة بإعلان فوز آمال عثمان. لكن هل سكت مرتضى منصور عن ما شعر إنه حقه ظل يلاحقها مرتضى بالسلاح الذي يجيده ولا يجيد غيره استخدامه وهو القانون وبالفعل نجح بكل براعه وبكل سهوله في أن يحصل على حكم من محكمة النقض بأحقيته في المقعد البرلمانى، لكن سيد قراره حسم الأمر لصالح الوزيرة!

الخساره الثانيه سنة 1995

عاود الشخص الباحث عن الطموح والحصانه الكـّره أخرى ولكن في بلدته أتميدة التي تتحول في كل جولة انتخابية إلى ثكنة عسكريه وبها ما بها من أنصاره وأنصار منافسه عبد الرحمن بركة. كانت المنافسه في الفارس الأول النتيجة كانت فوز المرشح المنافس لمرتضى وخسر مرتضى الصراع الثاني على كرسى البرلمان والحصانه المرغوبه لدائره من أشد الدوائر سخونه على مستوى كامل الانتخابات في مصر ولكن ورغم الجهد الجهيد وكل ما قام به وكان الفوز الأول له في انتخابات 2000. ومنذ أن تولى المركز النيابي داخل قريته قام بالعديد من المشاريع من أجل خدمة أهل الدائره وأصبحت له شعبيه وأصبحت الدائره شهادة النجاح التي يحصل عليها هذا القانونى البارع .

بداية الظهور الحقيقي في الرياضة المصرية

لا أحد يعرف على وجه التحديد متى بدات علاقة مرتضى منصور بالرياضة، فحسب تأكيده أنه مارس الملاكمة في كلية الحقوق، وكان لاعباً في فريق الجامعة لكرة القدم، وكان عضوا عاملا في ناديا الأهلى والزمالك! لكن ظهور مرتضى الحقيقى في الرياضة المصرية جاء من بوابة المحاماة بصفته محاميا عن أشهر الرياضيين وفى مقدمتهم محمود الجوهرى في قضيتين هما الأشهر: الأولى التي طلب فيها الجوهرى تعويضا من اتحاد الكرة بعد إقالته، والثانية عندما اتهم طاهر أبو زيد بسبه وقذفه والإثنان كسبهم مرتضى منصور ببساطه وذاد تهاتف أشهر الرياضيين الذين يبحثون عن وكالته للدفاع عنهم

مرتضى منصور في نادي الزمالك سنة 1992

سبتمبر 1992 منذ ذلك التاريخ أصبح نادي الزمالك على صفيح ساخن وذلك بعد ما ترشح مرتضى منصور لعضوية مجلس الإدارة في أول دورة له.. والسبب يتلخص في كلمتين ” ضد الفساد ” حيث حظى مرتضى على شعبية لافتة من أعضاء النادى وعرف النادى العريق انتخابات وصفت بأنها ماراثون طويل وهى السمه التي طالت كل انتخابات لمجلس إدارة نادى الزمالك منذ ذلك الحين.

المسيرة السياسية

في البرلمان

أُنتخب منصور لعضوية مجلس الشعب / النواب المصري مرتين. الأولى كانت في العام 2000 حيث استمر فيه حتى العام 2005، والثانية كانت في العام 2015، حيث استمر فيه حتى العام 2020. لقد سبقتها محاولتين فاشلتين في العامين 1990 و1995 ولحقتها محاولة أخرى عام 2010.

طلبات رفع الحصانة

تقدم النائب العام المصري، المستشار حمادة الصاوي، يوم 28 يناير 2020، بـ3 طلبات لرفع الحصانة عن النائب بمجلس الشعب مرتضى منصور. الأمر الذي رفضه البرلمان برئاسة علي عبد العال بتعلة “وجود شبهة كيدية بالبلاغات ونزاعات سابقة بين النائب ومقدمي طلبات رفع الحصانة”

في العام 2011

في العام 2011، عارض منصور التظاهرات التي خرجت على الرئيس حسني مبارك في 25 يناير حين شارك في المظاهرات التي خرجت تأييدًا لمبارك. هو كذلك أحد المحرضين على موقعة الجمل التي شهدت اعتداءًا على المعتصمين في ميدان التحرير (توضيح) في إحدى المظاهرات التي قادها تأييدًا لمبارك كما يشاهد في فيديو نُشر على يوتيوب. كما اعتبر أن ثورة 25 يناير انقلابًا ونكسة لمصر وأن ثورة 30 يونيو هي الثورة الحقيقية

هو وكيل مؤسسي حزب مصر الحرة.

ترشّح منصور لانتخابات الرئاسة المصرية 2012 عن حزب مصر القومي حيث تقدم في مساء يوم الأحد 8 أبريل 2012 بشكل رسمي للترشح لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، حين قدم للجنة الانتخابات أوراق ترشحه رسميًا في اللحظات الأخيرة قبل غلق اللجنة بابها نهائيا في الساعة الثانية ظهرا رغم هذا أُستبعد في 14 أبريل من سباق الانتخابات الرئاسية مع أحمد عوض الصعيدي لترشحهما عن حزب واحد هو حزب مصر القومي الذي أكدت لجنة الأحزاب السياسية أنه بدون ممثل قانوني لوجود نزاع على رئاسة الحزب بين عفت السادات وروفائيل بولس وآخرين، مما يفقد الحزب فرصة تزكية مرشح للرئاسة.

انتخابات الرئاسة المصرية 2014 و2018

ترشح منصور في انتخابات الرئاسة المصرية التي جرت في الأعوام 2014 و2018لكنه لم يستمر فيها.

بالإضافة إلى عمله كمحامي، كان لمرتضى منصور دور بارز في عدة مجالات أخرى، بما في ذلك الأعمال التجارية والرياضة والسياسة. وقد تميز مشواره المهني بالعديد من الإنجازات والأحداث الهامة، ومنها:

 

1- تأسيس حزب الزمالك: قام مرتضى منصور بتأسيس حزب الزمالك الرياضي المصري عام 2007، وهو حزب سياسي يحمل اسم نادي الزمالك، وقد شغل منصب رئيس الحزب لعدة سنوات.

 

 

3- رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم: شغل مرتضى منصور منصب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم في الفترة من 2012 إلى 2013، ولكنه استقال من منصبه في أعقاب كارثة استاد بورسعيد التي وقعت في فبراير 2012.

4- عضو في مجلس الشعب: تم انتخاب مرتضى منصور عضوًا في مجلس الشعب المصري في عام 2012، وشغل هذا المنصب لفترة وجيزة قبل أن يتم إلغاء المجلس في عام 2013.

5- عضو في حزب الحرية والعدالة: كان مرتضى منصور عضوًا في حزب الحرية والعدالة، وهو حزب سياسي يرتبط بجماعة الإخوان المسلمين.

6- جدل السجن: تم القبض على مرتضى منصور في عدة مناسبات ومحاكمته في قضايا مختلفة، منها قضية التحريض على العنف وقضية الإساءة للرئيس الراحل محمد مرسي، وتم حكم السجن عليه في بعض هذه القضايا.

تتميز شخصية مرتضى منصور بالكثير من الجدل والانتقادات من بعض الأطراف، وفي نفس الوقت يحظى بشعبية كبيرة بين مجموعة من الجماهير في مصر، وذلك بسبب دوره البارز في عدة مجالات ومواقفه المثيرة للجدل.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *