قال محافظ حضرموت إن قبائل حضرموت بسطت سيطرتها على قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون.

وأشار إلى أنه وبقيادة السلطة المحلية، تمكنت قوات من حلف قبائل حضرموت من السيطرة على مديرية ثمود وعقبة عصم، إضافة إلى السيطرة على معسكري نحب والعليب وتأمينهما.

كما دعا المحافظ المواطنين إلى التكاتف والحفاظ على ما تحقق من مكاسب، مؤكداً ضرورة صون الممتلكات العامة والخاصة وعدم التعرض لها.

حذر محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، من أن لدى السلطات المحلية معلومات عن تحركات وتعزيزات بشرية ومعدات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في طريقها إلى المحافظة.

وأوضح المحافظ أن السلطات ستطلب من التحالف العربي استهداف وتدمير هذه التعزيزات القادمة من محافظات شبوة وأبين والبيضاء، وكذلك على مختلف الطرق المؤدية من المحافظات المجاورة.

كما دعا المحافظ المدنيين إلى الابتعاد عن أية تعزيزات أو تحركات عسكرية تابعة للانتقالي، حفاظًا على سلامتهم وتجنبًا لأية مخاطر محتملة.

إلى ذلك قال محافظ حضرموت إن قوات من حلف قبائل حضرموت، وبدعم من قيادة المحافظة، سيطرت على مديرية ثمود وعقبة عصم، كما أحكمت السيطرة وأمّنت معسكري نحب والعليب.

ودعا المحافظ المواطنين إلى التكاتف والحفاظ على ما تحقق من مكاسب، مؤكداً ضرورة صون الممتلكات العامة والخاصة وعدم التعرض لها.

“لا مجال للانتقام”

وفي السياق ذاته، قال رئيس حلف قبائل حضرموت إن الحلف يرحّب بجميع أبناء حضرموت دون استثناء، مؤكدًا أنه “لا مجال للانتقام”، وأن الحقد “ليس من طباع الحضارم”.

ودعا إلى فتح صفحة جديدة مع جميع أبناء المحافظة، معلنًا العفو عن كل من أساء أو ألحق ضررًا بمشروع حضرموت، في خطوة تهدف إلى تعزيز التماسك المجتمعي وتفادي الانزلاق نحو مزيد من التوتر.

وبعد ساعات قليلة على انطلاق عملية “استلام المعسكرات” في حضرموت شرق اليمن، أكد محافظ حضرموت، أن قوات درع الوطن سيطرت على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة الواقعة بمديرية حورة، أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة الشرقية الجنوبية.

كما أوضح في بيان، اليوم الجمعة، أن القوات تتحرك الآن باتجاه مدينة سيئون التي تقع في منتصف وادي حضرموت، على بعد 360 كيلومترا تقريباً عن عاصمة المحافظة ومركزها مدينة المكلا.

وأضاف أن “جيوب من المقاومة ظهرت في معسكر اللواء 37 وتم التعامل معها”.

كذلك كرر دعوته إلى القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالانسحاب من المواقع حقناً للدماء.

فيما حثّ قوات “درع الوطن” وأبناء القبائل على “رعاية المقبوض عليهم، وفق مبادئ الدين والأعراف”، ودعاهم إلى الاهتمام بالجرحى.

“مثيرة للسخرية”

وكان المحافظ اعتبر في تصريحات سابقة اليوم، أن ادعاءات “الانتقالي” بأن قوات “درع الوطن”مزيج من الإخوان والقاعدة والحوثي “مثيرة للسخرية”.

كما رأى أن هذه الادعاءات تبرير لنية الانتقالي التصعيد بدلاً من حقن الدماء وتسليم المعسكرات سلمياً في المحافظة الواقعة شرق اليمن.

الانتقالي في حالة تأهب”

في المقابل، أشار المجلس الانتقالي الجنوبي إلى أن “قواته في حالة تأهب بعد إعلان الحكومة عن عملية لاستعادة مواقع عسكرية في حضرموت”.

علماً أن المجلس الانتقالي كان أشار في بيان، أمس الخميس، إلى أن قواته ستواصل عملياتها في المناطق التي استولت عليها، لكنها ستربطها بقوات “درع الوطن” الحكومية.

وكان التوتر تصاعد منذ مطلع ديسمبر الماضي بين الحكومة اليمنية المعترف بها شرعياً والمجلس الانتقالي بعد شن الأخير هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وسيطرته على مناطق شرق البلاد، ما استدعى تدخل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد طلب الحكومة اليمنية.