
أعرب جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار “الاعتداءات الإيرانية العدائية” التي تستهدف دولة الكويت.
وأكد أن هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لسيادة دولة الكويت، وللقوانين والأعراف الدولية كافة، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
في سياق متصل، أوضح الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، أن مواصلة هذه “الاعتداءات العدوانية” تعكس نهجاً إيرانياً مرفوضاً، يقوض جميع الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.
كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
أمن الخليج لا يتجزأ
وشدد البديوي على أن أمن دولة الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانب دولة الكويت.
وأكد أن دول الخليج تدعم بشكل كامل جميع التدابير والإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين فيها.
هجمات صاروخية
في وقت سابق، تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لـ “هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.
رفض كويتي للهجمات المتكررة
في الوقت ذاته، أعربت الخارجية الكويتية مجدداً عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات، ما وصفته بـ “الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة”، التي تعد تصعيدا خطيرا واعتداء مباشرا على أمن دولة الكويت واستقرارها.
كما عدت الخارجية الكويتية تكرار الهجمات “خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي” وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، فضلاً عما تشكله من تهديدٍ بالغ لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد.
