حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن سكان الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في غرب السودانوالتي تحاصرها قوّات الدعم السريع، يواجهون خطر مجاعة وشيكا، مع استمرار الحرب في البلاد.

وقال إريك بيرديسون، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في شرق أفريقيا وجنوبها “الجميع في الفاشر يواجه محنة يومية للصمود”.

كما حذر من أن “القدرة على الصمود تلاشت بالكامل بعد أكثر من سنتين من الحرب، وستزهق أرواح في غياب وصول فوري ومستدام” إلى الموارد الأساسية، وفق ما نقلت فرانس برس.

ارتفاع الأسعار

فيما شهدت أسعار المواد الأساسية ارتفاعا شديدا، بحسب برنامج الأغذية العالمي الذي أشار إلى أن الذرة الرفيعة والقمح المستخدمين لإعداد الخبز والهريسة يكلّفان أكثر بـ460% في الفاشر، مضيفا أن الأسواق شبه فارغة من السلع، وقد أغلقت غالبية المطابخ المشتركة أبوابها.

كذلك أشار إلى أنه لم يعد أمام بعض العائلات سوى استهلاك العلف أو النفايات، في حين بلغ نقص التغذية مستويات مثيرة للقلق في أوساط الأطفال.

ومنذ خسارة العاصمة الخرطوم التي استعاد الجيش السيطرة عليها في مارس الماضي، تكثّف قوات الدعم السريع هجماتها على الفاشر ومخيّمات اللاجئين المحيطة بها.

فيما أسفرت الحرب التي دخلت عامها الثالث عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح الملايين، متسبّبة بـ”أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، بحسب الأمم المتحدة.