
هل تساءلتم يومًا كيف بدأ قصه البصمة ؟
هناك احتمال كبير بأنك تقرأ هذا المقال علي شاشة هاتفك الذكي بعد فتحه بوضع اصبعك علي قارئ البصمة للتحقق من هويتك بعد ان اصبحت البصمة وسيلة الحماية الأكثر أمانًا وسهولة ..ولكن ياتري متي بدأ استخدام البصمة ؟
• قبل العودة الي تاريخ البصمة ومع تزايد الكوارث في انحاء العالم ربما يجدر بالذكر كيفية تحديد هوية ضحايا الكوارث التي قد تتسبب بمقتل الآلاف الاشخاص ومن بلدان مختلفة سواء كانت طبيعيه كالزلزال والإعصار او حتي كوارث من صنع البشر كالحروب فكيف يتم التعرف علي هوية الضحايا ؟
عام ١٩٨٤ وضع الانتربول الدولي ومن خلال مؤتمر ،تحديد هوية ضحايا الكوارث في نسخته الاولى ،دليلًا للمساعدة في تحديد هوية الضحايا ويشكل المعيار الوحيد المقبول عالميًا في بروتوكولات تحديد هوية الضحايا وكان في مقدمة الادلة لتحديد الهوية بصمات الاصابع فهي موثوقة للغاية .
وفي كارثة تسونامي عام ٢٠٠٤ شارك أكثر من ألفي اختصاصي من ٣١ بلدًا بتحديد هوية الضحايا في تايلند وحدها ليتم التعرف علي نحو ٥ آلاف ضحيه في أكبر عملية من نوعها حتي اليوم وبالعودة الي تاريخ استخدام البصمة كانت تستخدم قديمًا وسائل لتحديد الهوية كالتصوير الفوتوغرافي والوشم وقياسات الجسم ولكنها كانت تؤدي إلي اخطاء في تمييز الهوية بسبب التغييرات التي تحدث علي الخصائص الجسدية للأشخاص عكس بصمات الاصابع الثابتة مدي الحياة ،إما تاريخ استخدام بصمات الأصابع فيعود الي العصور القديمة حيث استخدمت في بابل والصين كتوقيعات علي الالواح الطينية وكان الرائد في التعرف علي بصمات الأصابع السير فرانسيس غالتون عالم الانثروبولوجيا الذي قام بدراستها في ثمانينيات القرن التاسع عشر واثبت انه لاتوجد بصمتان متماثلتان ولا حتي لتوأمين متطابقين كما اثبت ان بصمات الأصابع تبقي ثابتة طوال حياه الفرد ،ونشر كتابًا عن النتائج التي توصل إليها في عام ١٨٩٢ ومنذ ذلك الحين تم استخدام بصمات الأصابع في تحقيقات الطب الشرعي والجنائي لتحديد هوية الافراد وكشف المستور .
لكن ماذا لو علمتم ان بصمات الأصابع يمكن ان توفر معلومات اكثر من تحديد الهوية ؟نعم آنه لآمر مثير حقًا فوفقًا لموقع NEC.com وبحسب الدراسات فإن التقدم الكبير في تقنية بصمات الأصابع كشف أنها يمكن ان توفر أيضا معلومات دقيقة تتعلق بالعقاقير التي يتناولها الشخص ومن يدري ما قد يخبئه المستقبل من إكتشاف المزيد عن مزايا بصمات الأصابع الفريدة من نوعها ….
مي محمد ✍️✍️✍️
