
بحث وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، نظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع في السودان وتحسين الوضع الإنساني.
وأكد وزير الخارجية المصري أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مشددًا على أن الأولوية الراهنة تتمثل في خفض التصعيد من خلال تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها. كما طالب باستمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية، باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة وصون مقدرات الدول والشعوب العربية.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أكد وزير الخارجية المصري أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ويحد من مخاطر التصعيد، ويدعم فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.
وأكد الجانبان خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة وأبوظبي، واتفقا على مواصلة تعزيز أطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يعكس مستوى التنسيق القائم بين البلدين الشقيقين.
