كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مناقشات فنية تُجرى حاليًا، تمهيدًا لاحتمال عقد لقاءات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال ماكرون، تعليقًا على إمكانية عقد لقاء مع نظيره الروسي: “تجري مناقشات على المستوى الفني تمهيدًا لذلك”.

وأكد الرئيس الفرنسي أن هذه الاستعدادات تتم بكل شفافية، وبالتنسيق والتشاور مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب الشركاء الأوروبيين الرئيسين.

بدوره، قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، يوم السبت، إن أي اهتمام جاد من جانب الرئيس الفرنسي بإجراء محادثات مع الرئيس الروسي يجب أن يُبلَّغ عبر القنوات المهنية الرسمية.

وأوضح غروشكو، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن الرئيس الفرنسي سبق أن أعلن عن نيته الاتصال ببوتين، إلا أن ذلك لم يحدث، مضيفًا: “نحن، بطبيعة الحال، نطّلع على هذه الرسائل، بما في ذلك العلنية منها، ولكننا نفترض مجددًا أنه في حال وجود اهتمام جاد، فإن ذلك يجب أن يُنقل عبر قنوات مهنية أخرى”.

وكان الرئيس الفرنسي قد صرّح، في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، بأن محادثة مع الرئيس الروسي قد تُعقد خلال الأسابيع المقبلة.

وقال ماكرون، في مقابلة مع قناة “فرانس 2” التلفزيونية، ردًا على سؤال بشأن استعداده للتواصل مع بوتين: “من الضروري بناء آلية للتواصل مع فلاديمير بوتين. وعلى المدى القريب، يجب مواصلة دعم أوكرانيا، ويجري حاليًا إعادة تنظيم قنوات الاتصال، ومن المتوقع أن يتم ذلك خلال الأسابيع المقبلة، والهدف هو تحقيق السلام دون استسلام أوكرانيا”.

وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أكد ماكرون أن استئناف الحوار مع الرئيس الروسي سيكون مفيدًا لأوروبا، مشيرًا إلى ضرورة أن يعمل الأوروبيون على إيجاد السبيل لتحقيق ذلك خلال الأسابيع المقبلة.

كما أعلن قصر الإليزيه، في 21 ديسمبر/ كانون الأول، أنه سيجري تحديد الصيغة الأنسب لاستئناف الحوار مع روسيا خلال الأيام التالية.