توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

ماركو روبيو: الدعم الإيراني المباشر هو المحرك الأساسي للقدرات العسكرية الحوثية في اليمن

رضوى شريف 1 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
ماركو روبيو: الدعم الإيراني المباشر هو المحرك الأساسي للقدرات العسكرية الحوثية في اليمن

صرّح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، بأن الدعم الذي تقدمه إيران، وتحديداً الدعم المباشر، هو السبب الرئيسي وراء امتلاك الحوثيين في اليمن للقدرات العسكرية الحالية. جاء ذلك في سياق بيان رسمي صادر من السفارة الأمريكية لدى اليمن عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، حيث أكد روبيو أنه لولا هذا التمويل والمساندة من النظام الإيراني، لما استطاع الحوثيون الوصول إلى المستوى التقني والعسكري الذي يشهده العالم اليوم.

يربط هذا التصريح بشكل وثيق بين الإمدادات القادمة من طهران وتطور قدرات الجماعة المسلحة، مما يضع الدور الإيراني في قلب الموقف الأمريكي تجاه الأحداث في اليمن. وتتهم واشنطن إيران منذ سنوات طويلة بتزويد الحوثيين بالأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والتدريب المتخصص، وهو ما ساعد التنظيم على تطوير قدراته في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لتنفيذ هجمات تستهدف مواقع داخل اليمن وخارجه.

تزايد الاهتمام الأمريكي بهذه القدرات مع تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن، وهي هجمات أثرت بشكل كبير على حركة الملاحة الدولية ودفعت شركات الشحن الكبرى إلى تغيير مسارات سفنها بعيداً عن قناة السويس. وتؤكد واشنطن أن هذا الدعم يشمل مكونات صاروخية وتقنيات متقدمة تستخدم في الطائرات المسيّرة، فضلاً عن الخبرات اللازمة لتطوير أنظمة التسليح وتشغيلها بكفاءة.

في المقابل، تنفي طهران مسؤوليتها عن القرارات العسكرية التي يتخذها الحوثيون، مؤكدةً أنهم يتصرفون بشكل مستقل تماماً. وسبق أن خلص فريق خبراء تابع للأمم المتحدة في تقريره لعام 2024 إلى أن الحوثيين لا يملكون القدرة على تطوير وإنتاج منظومات تسليح معقدة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة الهجومية، دون وجود دعم خارجي قوي. ورصد الفريق أوجه تشابه واضحة بين الأسلحة التي يستخدمها التنظيم والمنظومات الإيرانية.

الدور الإيراني بين التأكيد على الاستقلالية وتطوير القدرات المحلية

أشار تقرير نشر في 15 أكتوبر 2026 إلى أن الحوثيين طوروا قدرات محلية لتجميع الأسلحة، واستفادوا من خبرات القتال والشبكات المتنوعة، مما جعل اعتمادهم أقل على الشحنات الإيرانية المباشرة مع استمرار دور طهران في توفير التكنولوجيا. وتكتسب تصريحات روبيو أهمية إضافية في ظل تجدد الهجمات الحوثية على السعودية، حيث أكد خلال مؤتمر صحفي في أتلانتا في 31 أكتوبر التزام واشنطن بتعهداتها الدفاعية تجاه الرياض، مع ترك قرار المشاركة في أي عمليات هجومية للرئيس دونالد ترامب.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←