
أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة، مساء أمس الجمعة، حفلًا غنائيًا بتونس ضمن فعاليات الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي، المقامة تحت شعار “ذاكرة تعيش”، حيث قدم عرضه “في البال أغنية” بحضور جماهيري.
واستهل خليفة الحفل بأغنية “يطير الحمام”، قبل أن يقدم مجموعة من أبرز أعماله، من بينها “في البال أغنية”، و”ريتا”، و”خبيني”، و”انتظرها”، و”منتصب القامة أمشي”، و”أحن إلى خبز أمي”، واختتم السهرة بأغنية “يا بحرية هيلا هيلا”.
استعاد مارسيل خليفة خلال الحفل جانبًا من علاقته بالشاعر الراحل محمود درويش، وتحدث عن قصة تلحين قصيدة “انتظرها”، مشيرًا إلى أنها ظلت لسنوات قبل أن تتحول إلى عمل غنائي.
وشهد الحفل مشاركة نجله ساري خليفة، الذي قدَّم على آلة التشيللو مقطوعة “صلاة” ضمن فقرات الأمسية.
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب الحفل، أكد مارسيل خليفة أن تنوع الحضور من مختلف الفئات العمرية يعكس قدرة الموسيقى على الوصول إلى جمهور واسع، مشيدًا بتفاعل الحاضرين خلال الأمسية.
وكشف الفنان اللبناني عن انتهائه من مشروع موسيقي جديد مستوحى من قصيدة “الجدارية” للشاعر محمود درويش، موضحًا أن العمل استغرق أكثر من عامين في الإعداد، ويجمع بين الأوركسترا والكورال والمسرح والرقص، إلى جانب تسجيل صوت محمود درويش داخل العمل، وبمشاركة الفنان التونسي ظافر يوسف، لافتًا إلى أن المشروع ينتظر توفير الظروف الإنتاجية المناسبة لتقديمه على المسرح.
