
الثوم نبات متنوع ذو خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والبكتيريا وعند تناوله بانتظام، قد يحمي القلب والكبد والجهاز المناعي والجهاز الهضمي، وغير ذلك ، فى هذا التقرير نتعرف على ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم نئ كل يوم، وفقا لموقع very well health.
ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم نيئ كل يوم؟
1. يصبح جهازك المناعي أقوى
تشير الأبحاث إلى أن الثوم يمتلك نشاطًا مضادًا للفيروسات ضد الفيروسات التالية التي تسبب عدوى واسعة الانتشار:
الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)
فيروس الهربس البسيط (HSV)، الفيروس المضخم للخلايا (CMV)
العدوى العصبية فيروس كوكساكي ب، فيروس إيكو، فيروس معوي
عدوى الجهاز الهضمي: فيروس الروتا
أمراض أخرى: فيروس حمى الضنك، فيروس التهاب الكبد الوبائي أ، فيروس الجدري
يقول الخبراء إن مركبات الكبريت العضوية الموجودة في الثوم هي المسؤولة عن النشاط المضاد للفيروسات في الثوم.
يتمتع الثوم أيضاً بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، حيث يثبط نمو السلالات الشائعة من الفطريات والبكتيريا وقد يُحسّن أيضاً من فعالية المضادات الحيوية ضد مسببات الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية، ويدعم العلاج التقليدي المضاد للفطريات.
2. ينخفض خطر إصابتك بالسرطان
لقد ثبتت فعالية الثوم في مكافحة السرطان في العديد من الدراسات التي أجريت على خلايا سرطانية بشرية، بما في ذلك:
سرطان العظام
سرطان الثدي
سرطان بطانة الرحم
سرطان الرئة
سرطان الفم
سرطان المبيض
سرطان البنكرياس
سرطان البروستاتا
سرطان المعدة
بالإضافة إلى ذلك، وُجد أن الثوم يُصلح تلف الحمض النووي، ويوقف نمو الخلايا السرطانية، ويُقلل الالتهاب.
3. انخفاض مستويات الكوليسترول لديك
أجرت العديد من الدراسات تقييماً لقدرة الثوم على خفض الكوليسترول . وخلصت إحدى الدراسات التحليلية الشاملة إلى أن الثوم قد يقلل من امتصاص الكوليسترول وتكوينه، بالإضافة إلى تقليل إنتاج الأحماض الدهنية. وخلصت الدراسة إلى أن الثوم يمكن أن يخفض مستوى الكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) (“الكوليسترول الضار”).
4. ينخفض ضغط دمك
قد يساعد الثوم أيضاً في خفض ضغط الدم المرتفع. فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على مشاركين مصابين بارتفاع ضغط الدم أن مكملات الثوم تخفض ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأول الذي يقيس الضغط في الشرايين أثناء نبضات القلب)، على غرار أدوية خفض ضغط الدم.
أظهرت الدراسة أن انخفاض ضغط الدم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تتراوح بين 16% و40%. ووجدت الأبحاث أدلة على أن مستوى فيتامين ب12 يلعب دورًا هامًا في مدى استجابة الشخص لتأثيرات الثوم على ضغط الدم .
5. تتحسن صحة الكبد
قد يُساهم الثوم أيضاً في تحسين صحة الكبد. فقد درس الباحثون تأثيرات الثوم على مرضى الكبد الدهني غير الكحولي . أظهرت النتائج أن 51 % من المشاركين الذين تناولوا الثوم تحسنت حالتهم، مقارنةً بـ 16% فقط ممن تناولوا دواءً وهمياً.
بالإضافة إلى ذلك، وجدت الأبحاث أن تناول الثوم النيء قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
6. تنوع ميكروبيوم الأمعاء
يُعدّ الثوم مفيداً أيضاً لصحة الأمعاء. فقد أظهرت الأبحاث أن تناول مكملات الثوم يزيد من تنوّع الميكروبيوم المعوي وله تأثيرات وقائية على الاضطرابات الأيضية الناتجة عن النظام الغذائي عالي الدهون (الاضطرابات التي تؤثر على عملية التمثيل الغذائي) واضطراب شحوم الدم (اختلال مستويات الدهون في الدم).
وخلص الباحثون إلى أن الثوم مادة حيوية محتملة يمكن أن تساعد في منع اضطرابات الميكروبيوم المعوي الناجمة عن النظام الغذائي.
7. حماية الجهاز العصبي
يحمي الثوم الجهاز العصبي ، بما في ذلك الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب. وقد وجدت إحدى الدراسات أن للثوم المعتق تأثيرات وقائية ضد الاضطرابات التنكسية العصبية، بما في ذلك نقص التروية الدماغية (عدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ) ومرض الزهايمر .
8. تتحسن وظائف كليتيك
قد يلعب الأليسين الموجود في الثوم دورًا في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى ، لأنه يخفض ضغط الدم والإجهاد التأكسدي (اختلال توازن الجزيئات الضارة المعروفة بالجذور الحرة في الجسم)، مما يحسن وظائف الكلى.
