شارك نحو مئة متظاهر من أنصار الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، المعتقل في الولايات المتحدة، في حرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي داخل ساحة “سيمون بوليفار” الواقعة في مركز مدينة كراكاس.

أطلق المحتجون هتافات معادية للولايات المتحدة، التي اعتقلت مادورو، وأكدوا رفضهم للوجود الأمريكي المتزايد في فنزويلا في الوقت الراهن.

كما داس المحتجون على صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وهتفوا بعبارات مثل “أيها الأمريكيون عودوا إلى دياركم” و”إنها ليست مساعدات، بل احتلال”، في إشارة إلى المساعدات التي قدمتها واشنطن لفنزويلا بعد الزلزالين المدمرين في 24 يونيو/حزيران.

في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض يوم الجمعة بأن فنزويلا ليست مستعدة بعد لإجراء انتخابات، لكنه أشار إلى التقدم الكبير الذي أحرزته البلاد تحت إدارة القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريغيز.

وصف ترامب أداء ديلسي رودريغيز بالعمل الرائع في مواجهة التحديات الحالية.