أعلن رئيس مؤسسة “روسآتوم” الروسية أليكسي ليخاتشوف أن الرئيس فلاديمير بوتين يتابع عن كثب وضع محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، موليا اهتماما خاصا لعمل المحطة والكوادر الروسية.

ليخاتشوف: بوتين يتابع أوضاع محطة بوشهر النووية بعد استهدافها للمرة الرابعة

وقال ليخاتشوف للصحفيين: “مرة أخرى، أريد أن أقول إن رئيس الاتحاد الروسي، فلاديمير بوتين، على اطلاع تام بكل المجريات، ونحن نقدم له التقارير، وكذلك وزارة الدفاع. إنه يتابع الأمر عن كثب، ويولي أيضا اهتماما خاصا دائما لعمل محطة بوشهر، وخاصة للكوادر الروسية”.

من جانبها، أفادت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، السبت، بأن أراضي محطة بوشهر للطاقة النووية تعرضت لقصف من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أسفر عن مقتل أحد الموظفين. وأوضحت المنظمة أن “موجة الانفجار والشظايا الناجمة عن هذا الهجوم تسببت في أضرار لأحد المباني الثانوية التابعة للمحطة، واستشهد أحد العاملين في قسم الحماية”.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الحادث لم يتسبب في أضرار للأقسام الرئيسية للمحطة، ولم يتأثر سير تشغيلها. غير أن الوكالة أكدت أن محطة بوشهر قيد التشغيل وتحتوي على كميات كبيرة من المواد المشعة، وأي ضرر جسيم قد يؤدي إلى “خطر وقوع حادث نووي كبير” ذي عواقب واسعة النطاق ولا يمكن تعويضها على المنطقة.

يأتي هذا في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم السادس والثلاثين على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات. وتعتبر محطة بوشهر أول محطة للطاقة النووية في إيران، وقد تم بناؤها بمساعدة روسية. وكانت روسيا قد حذرت في وقت سابق من مغبة استهداف المنشآت النووية، داعية إلى ضبط النفس.