
بعد عاصفة التعليقات التي طالت الفنان المصري أحمد السقا في فيديو دعمه لمواطنه لاعب نادي ليفربول محمد صلاح، شغلت صورة ظهرت خلف الممثل الشهير، الكثير من المصريين، وانهالت المنشورات الساخرة من اللوحة ما استدعى توضيحاً من صاحبها.
فقد علق الفنان التشكيلي محمد بسيوني، السبت، على الهجوم الذي تعرضت له لوحته “المليجي بالكمامة”، وكتب عبر صفحته على “فيسبوك”: “استيقظت صباحاً على اتصال من صديقي محمد فكري، ثم تلقيت اتصالات أخرى لم أسمعها أثناء نومي، ووجدت العديد من الإشارات على فيديو أحمد السقا الذي يتحدث عن ليفربول وصلاح واللوحة في الخلفية”.

وأضاف بسيوني: “يمتلك أحمد السقا مجموعة من لوحاتي ضمن مجموعة “الجائحة” (pandemic)”.
كما أكد الفنان أنه لم ينزعج من التعليقات والهجوم الذي طال عمله الفني، موضحاً: “تصفحت وقرأت التعليقات، بعضها كان لطيفاً والبعض الآخر كوميدياً. أحدهم كتب أن الفنان الذي رسم اللوحة بالتأكيد مريض نفسي. قرأت التعليق وضحكت كثيراً ولم أزعل، لأني أؤمن بكمية الفكاهة غير المبررة لدى المصريين بشكل عام، لكن بالتأكيد لن أغضب منه. حاول الكثيرون ربطها بزوجة الفنان السابقة، لكن بصراحة استمتعت كثيراً بقراءة التعليقات”.
طليقة السقا.. ولوحات مسروقة
وكانت الإعلامية مها الصغير طليقة الفنان أحمد السقا قد تمت إحالتها إلى المحكمة الاقتصادية لاتهامها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية للوحات فنية عالمية.
وتعود الأزمة إلى شهر يوليو الماضي، عندما عرضت الإعلامية المصرية في برنامج تلفزيوني لوحات فنية مدعية أنها ملكها ومن إبداعها.
وبعد أيام قليلة من إذاعة الحلقة، ظهر رسامون عالميون واتهموا الصغير بسرقة أعمالهم، من بينهم الفنانة الدنماركية ليزا نيلسون، والفنان الفرنسي سيتي، والفنانة الألمانية كارولين ويندلين.
وعلى خلفية أزمة اللوحات المسروقة، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر منع مها الصغير من الظهور الإعلامي لمدة ستة أشهر، لمخالفتها المعايير والأكواد الصادرة عن المجلس.
