تخطط النجمة العالمية أنجلينا جولي لبدء فصل جديد كلياً بعيداً عن صخب مدينة لوس أنجلوس. فمن جهة، انتظرت جولي طويلاً حتى يقترب توأماها “فيفيان ونوكس” من سن الرشد القانوني. ومن جهة أخرى، شعرت النجمة أن قيود الحضانة مع طليقها براد بيت هي ما منعتها من الرحيل سابقاً. وبناءً عليه، أصبحت جولي الآن جاهزة تماماً لتحقيق حلمها القديم بالاستقرار خارج الولايات المتحدة.

كمبوديا: الأرض التي جعلتها أماً لأول مرة

تمتلك دولة كمبوديا مكانة عاطفية عميقة جداً في قلب النجمة الحائزة على الأوسكار. فمن ناحية، تبنت جولي طفلها الأول “مادوكس” من هناك في عام 2002 بعد زيارة مؤثرة. ومن ناحية أخرى، تخطط النجمة لقضاء معظم وقتها في هذا البلد الذي منحها شعور الأمومة الصادق. ولذلك، تعتبر أن الاستقرار هناك هو عودة للجذور الروحية التي شكلت شخصيتها كأم ومناضلة إنسانية.

الخصوصية والأمان: دوافع الرحيل خلف المحيطات

أوضحت جولي أن رغبتها في الرحيل تنبع أساساً من حرصها الشديد على حماية أطفالها الستة. فمن جهة، تسعى النجمة لتوفير بيئة يسودها السلام والخصوصية بعيداً عن ملاحقات عدسات المصورين. ومن جهة أخرى، تؤمن أن الإنسانية التي وجدتها في العالم تختلف تماماً عما نشأت عليه في هوليوود. ونتيجة لذلك، ترى أن تربية عائلتها في محيط دولي ومتعدد الثقافات هو الخيار الأفضل لمستقبلهم.

فلسفة التبني: هدية متبادلة وليست عملاً خيرياً

تتبنى أنجلينا جولي رؤية خاصة جداً تجاه تكوين عائلتها المكونة من أطفال بيولوجيين وآخرين بالتبني. فمن ناحية، تؤكد جولي أن التبني هو هدية متبادلة تجلب السعادة لكل من الوالدين والأطفال معاً. ومن ناحية أخرى، تسعى جولي لمنح أطفالها الطفولة المثالية التي كانت تتمناها لنفسها في صغرها. ولذلك، تفتخر بعائلتها التي تضم جنسيات وثقافات متنوعة تعيش تحت سقف واحد بانسجام تام.

انتقاد القيود: البحث عن الحرية الشخصية والتعبير

أعربت النجمة البالغة من العمر 50 عاماً عن عدم ارتياحها للأوضاع الحالية في بلدها الأم. فبواسطة تصريحاتها الأخيرة، أكدت جولي أن الولايات المتحدة لم تعد تبدو مألوفة لها كما كانت في السابق. وبالإضافة إلى ذلك، حذرت جولي من أي قيود قد تمس الحريات الشخصية أو حرية التعبير في المجتمع. وفي الختام، يمثل انتقال جولي للخارج رسالة واضحة حول بحثها عن عالم لا يعرف الحدود أو القيود الثقافية.