
لماذا غادر النائب العام الأوكراني المستقيل البلاد.. وما هو الغرض من توجهه للخارج؟
أعلن النائب العام الأوكراني المستقيل، روسلان كرافتشينكو، عن مغادرته البلاد، مبررا ذلك بضرورة إطلاع الشركاء الدوليين على “الوضع الحقيقي” داخل هيئات مكافحة الفساد في أوكرانيا.

وكانت صحيفة “أوكرانسكا برافدا” (Ukrainska Pravda) قد نقلت، يوم الاثنين، عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون أن كرافتشينكو غادر البلاد ليلا باستخدام سيارة رسمية تابعة للدولة، في خطوة أثارت جدلا واسعا محليا.
وفي بيان نشره عبر قناته على تطبيق “تليغرام”، أوضح كرافتشينكو: “أنا حاليا في مهمة عمل خارجية، ومن المقرر أن أعقد خلالها سلسلة من الاجتماعات بهدف إطلاع شركائنا الدوليين على الحقائق والوقائع القائمة داخل منظومة هيئات مكافحة الفساد”.
وتأتي هذه التطورات في خضم خلافات مؤسسية حادة، حيث كان كرافتشينكو قد أعلن سابقاً عن إعداده لائحة اتهامات ضد مدير المكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد (NABU)، سيميون كريفونوس، بتهمة تزوير وثائق رسمية وإجراء عملية تبني وهمية.
كما وجه النائب العام المستقيل اتهامات مماثلة لألكسندر كليمنكو، المقرب من رئيس مكتب المدعين المتخصصين بمكافحة الفساد (SAPO)، شملت التأثير على قاضٍ في المحكمة العليا لمكافحة الفساد، وتقديم منفعة غير مشروعة، والمساعدة في التهرب من التجنيد العسكري (التعبئة).
وينظر إلى هذه التحركات المتبادلة بين أجهزة مكافحة الفساد الأوكرانية على أنها جزء من صراع نفوذ أوسع داخل المؤسسات القضائية والأمنية في البلاد، في وقت تسعى فيه كييف للحفاظ على ثقة حلفائها الغربيين في مسار الإصلاح ومكافحة الفساد.
