
لماذا أصاب التجميل الناس بالهوس في إيران؟
فتوى الخميني وهوس عمليات التجميل
فتوى طلبها رجل دين
من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله الخميني
للسماح لابنته الخضوع لعملية تجميل للأنف
كانت وراء انتشار العملية
حتى تحولت لشبه إدمان
للظاهرة جزور
إيران تعتبر مهد الطب والجراحة تاريخيًا
ويعود ذلك لستة قرون قبل الميلاد
بعهد الأمبراطورية الإخمينية
حيث دلة الأثار لمعرفة الأطباء ذلك الوقت
أهمية تنظيف الجروح وتضميدها
وفي تاريخها المعاصر
أسست رابطة جراحى التجميل بإيران عام 1955
وعرفت إيران ازدهارًا في هذا المجال الطبي
حتى السبعينات
فأقبلت النساء على عمليات شد الوجه
وتجميل الأنف لمجاراة نمط الحياة الغربي
أيام حكم الشاه علي رضا بهلوي عام 1979
وفرض الحجاب الذي كان ممنوعًا
من ثلاثينات القرن الماضي
ولكن حتى بعد الثورة
استمر إزدهار طب الترميم والتجميل
لمعالجة ضحايا الحرب مع العراق
وهي أساس تقدم عمليات التجميل بإيران بأيامنا
ونعرف أن عمليات التجميل بإيران
ليست بالأمر العابر
ولم تتوقف الفتاوى حولها
ولم تخل من تدخل الساسة ورجال الدين
فقي عام 2019
أثار فتوى آية الله خامنئي
المرشد الأعلى للثورة الإسلامية
حظرت على الأطباء الرجال
إجراء عمليات تجميلية للنساء
موجة من السخرية على مواقع التواصل
وبعدها بعام منعت السلطات بعد 6 أشهر
من تفشي مرض كورونا
إجراء العمليات التجميلية مؤقتًا
لتوجيه كافة الطواقم الطبية وجهود المستشفيات
والمراكز الصحية للتصدي للجائحة
لكن سبق هذا كله منع التلفزيون الإيراني عام 2014
مُجري العملية من الممثلين والممثلات
من الظهور على الشاشة
لاستياء رجال الدين من تحولها لهوس
إذ يقدر عدد الخاضعين لعمليات تجميل الأنف وحدها
بمليوني مواطن سنويًا معظمهم من الإناث
وتُعد إيران من أعلى الدول عالميًا
في إجراء هذه العملية
التي تُعتبر في متناول اليد
ولا تتجاوز كلفتها الـ1500 دولار
ورغم جودة الطب التجميلي
فاللهث وراء التجميل يقتل امرأتين يوميّا في إيران
فهناك أطباء غير مختصين يزاولون المهنة
أما عن الأسباب
فعدا عن انخفاض التكلفة
يذكر موقع دراسات هيكتيور الدولي
المتخصص بتاريخ الطب الإنساني
أن الأنف هو أبرز جزء يبرز في الوجه
عند وضع الحجاب مما يجعل تجميله ضرورة
وأنها محاولة تمرد على فرض القيود على الزي.
مي محمد ✍️✍️✍️
