
في مشهد وثقته عدسة هاتفها، كانت مدونة السفر الأمريكية كاتي جونسون تستمتع بجمال “أنجلز بيلي بونغ” في جزيرة نوسا بينيدا، إحدى الوجهات السياحية الشهيرة في بالي.
وأثناء تصويرها لمقطع فيديو سيلفي، باغتتها موجة عاتية ضربتها بقوة، لتفقد توازنها وتسقط كاميرتها في المياه، فيما انتهى الفيديو بصورة ضبابية، تعكس الفوضى التي حدثت في تلك اللحظة.
وبعد الحادث، شاركت جونسون تجربتها عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها كادت تلقى حتفها وترحل عن الحياة في ذلك اليوم.
وأضافت قائلة: “موجة مفاجئة ضربتني وكأنها تحمل ضغينة شخصية تجاهي، وكادت أن تسحبني من مكاني إلى الحياة الأخرى، ولم أكن متوقعة” .
في البداية، تعاملت جونسون مع الموقف بروح الدعابة، لكنها لاحقاً أدركت خطورة ما حدث، خاصة بعد معرفتها بأن أكثر من عشرة سياح لقوا حتفهم في نفس الموقع، وأشارت إلى غياب أي علامات تحذيرية أو إجراءات أمان في “أنجلز بيلي بونغ”، رغم شعبيته بين الزوار .
ورغم مرور أسابيع على الواقعة، إلا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي أعادوا مشاركته مرة أخرى بعد تداول أخبار عن المؤثرة الأمريكية، ما دفع البعض لمحاولة الاطمئنان على صحتها حالياً، لتؤكد في تعليق مباشر أنها بخير حالياً، ولا توجد تبعات للحادث.
ويُعرف “أنجلز بيلي بونغ” بجماله الطبيعي الخلاب، حيث يُشكل مسبحاً طبيعياً بين الصخور، يجذب السياح لالتقاط الصور، ومع ذلك، فإن الموقع مشهور أيضاً بموجاته المفاجئة والخطيرة.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024، توفي السائح الهندي نيلش موخي بعد أن جرفته موجة أثناء التقاطه صوراً مع زوجته، هذا الحادث ليس الوحيد، فقد شهد الموقع حوادث مماثلة في السنوات الماضية، مما جعله يُصنف كموقع خطير للسياح .
