لقطات جديدة ترصد الثواني الأخيرة لمغن بريطاني شهير بعد طعنه داخل السجن
كشف مقطع فيديو جديد اللحظات الأخيرة للمغني المدان بجرائم اعتداء جنسي على الأطفال إيان واتكينز، بعد تعرضه لهجوم بسكين داخل سجن شديد الحراسة في إنجلترا.

وأظهرت اللقطات واتكينز، المغني السابق لفرقة “لوست بروفيتس” والبالغ من العمر 48 عاما، وهو يترنح خارج زنزانته بعدما تعرض لثلاث طعنات في الرقبة خلال “هجوم استغرق 20 ثانية” داخل سجن في مدينة ويكفيلد في أكتوبر 2025.
ويتهم السجينان ريكو جيديل (25 عاما) وصامويل دودسوورث (44 عاماً) بقتل واتكينز، حيث قال الادعاء إن جيديل نفذ الهجوم بينما عمل دودسوورث كـ”مراقب” وتخلص لاحقا من أداة الجريمة.
وأظهر الفيديو جيديل وهو يسير في الممر بعد ثوان من طعن واتكينز، قبل أن يتحدث مع دودسوورث. وبعدها خرج المغني البريطاني من زنزانته والدماء تنزف من رقبته عبر قميصه الرمادي.
وأفاد الادعاء أمام محكمة ليدز بأن واتكينز أصيب بثلاث جروح عميقة في الرأس والرقبة، بينها جرح بطول 10.5 سم قطع الحنجرة والوريد الوداجي، ما تسبب في نزيف كارثي أدى إلى وفاته خلال أقل من ساعة.
وذكر الادعاء أن جرائم واتكينز الجنسية بحق الأطفال جعلته هدفاً دائما داخل السجن، حيث كان عدد من السجناء يعتبرون أن السجن “رحيم أكثر من اللازم” معه.
وكشفت المحكمة أن واتكينز تلقى قبل الهجوم بيوم رسائل تهديد تطالبه بالمال وتحذره من التعرض للعنف، فيما تم نقل جيديل “بالمصادفة” إلى زنزانة مجاورة له قبل ساعات من الجريمة.
وبحسب الادعاء، صرح جيديل بعد توقيفه: “إذا كنت قتلته، فقد تكون تحدثت مع شخص مشهور”، كما زُعم أنه سخر أثناء مرور فرق الإسعاف قائلا: “أتمنى لك ليلة نوم جيدة يا واتكينز”.
ومن المتوقع أن يعترف جيديل بقتل واتكينز، لكنه سيقول إنه فقد السيطرة على نفسه، بينما ينفي دودسوورث علمه المسبق بالهجوم أو مشاركته في التخطيط له. ولا تزال المحاكمة مستمرة.
