أظهرت المغنية الكولومبية شاكيرا موقفاً حازماً تجاه استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي. فقد كشفت أن ابنيها لا يملكان هواتف محمولة، ويخضع وصولهما إلى المنصات الرقمية لرقابة كاملة، حتى إنها اتخذت قراراً حاسماً ألا وهو حظر يوتيوب.

وأوضحت شاكيرا أن طفليها ناضجان، لكن مع ذلك تفضل توجيههما بعيداً عن بعض المساحات الرقمية، وفق ما نقلت صحيفة Marca الإسبانية.

حماية من التشهير العلني

كما بينت أن منهجها هو تعليمهما ما قد يضرهما في العالم الخارجي، وأنهما ليسا بحاجة لمعرفة ما يقوله الناس أو يفكرون فيه، بل عليهما التركيز على تفاصيل الحياة المهمة. وقالت: “ليس عليهما البحث عن أسمائهما، أو اسمي، أو اسم والدهم”، ملمحة إلى أنها تسعى أيضاً لحمايتهما من التشهير العلني وما يُقال على الإنترنت عن أسرتهما.

بدلاً من ذلك، تحاول أن تجعلهما يركزان على الأساسيات، على الأشياء البسيطة، وعلى التجارب الحقيقية، التي لا تأتي من الشاشة والتي لا تولد الإدمان.

ومن الشائع اليوم حصول الأطفال على الهواتف المحمولة والوصول إلى شبكات التواصل. إذ قد يقضون وقتاً طويلاً عليها، وعندما يمنعون منها، يصابون بالقلق والإحباط، فيعبرون عن ذلك بالغضب، وغالباً ما يعجزون عن السيطرة على أنفسهم إن لم يتلقوا التوجيه اللازم منذ الصغر. هذا وأكدت شاكيرا أنها تطبق هذا المبدأ في حياتها الشخصية. بينما اعترفت بأنها لا تتابع ما يقال عنها على مواقع التواصل، فهي تفضل الابتعاد عنها والاكتفاء بتلقي الإشادات من فريقها.