
كشف الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري المصري، عن ملامح الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، وذلك لتحقيق الاستغلال الأمثل لكل قطرة مياه في ظل استمرار الأزمة مع إثيوبيا حول سد النهضة.
وأكد سويلم في بيان رسمي، اليوم الجمعة، أن الوزارة بدأت في تبني “الإدارة الذكية” عبر توظيف النماذج الرياضية، والمنصات الرقمية، وبرامج “تعلم الآلة” وصور الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى تقنيات التصوير بـ “الدرون”.
جاء ذلك خلال استعراض الوزير لتقرير حول الموقف التنفيذي لمشروع “دعم تحديث إدارة الموارد المائية بقطاع الزراعة في مصر”، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الجانب الإسباني، حيث أوضح الوزير المصري أن المشروع يهدف إلى نقل الخبرات الإسبانية المتقدمة لتحسين تخطيط وإدارة المياه، ورفع كفاءة الري، وزيادة الاستفادة من مياه الصرف الزراعي، بما ينعكس إيجاباً على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للمزارعين.
