شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الغضب العارم عقب تداول مقطع فيديو يوثق لحظات قاسية تعرض فيها مذيع “مقابلات شارع” في تركيا لتهديدات علنية ومباشرة من قبل شابين، مما أعاد فتح ملف خطاب الكراهية والأمان الشخصي في الأماكن العامة.

تهديدات علنية ووعيد بالاعتداء

وفقاً لما ظهر في المقاطع المسجلة، قاطع الشابان المقابلة دون أي مقدمات أو خلاف سابق، موجهين عبارات عدائية للمذيع بسبب مظهره. ولعل أبرز ما أثار القلق هو نبرة التحدي التي استخدمها أحدهم حين قال: “لا تلبس بهذه الطريقة هنا مجدداً.. سأمزقك”، ملمحاً إلى سجله الجنائي بقوله: “هناك سوار تعقب إلكتروني في قدمي، لا تجبرني على إيذائك هنا”.

ردود فعل غاضبة على الفضاء الرقمي

لم يتوقف الأمر عند حدود الفيديو، بل تحول إلى قضية رأي عام على منصات “إكس” و”إنستغرام”. وأعرب آلاف المستخدمين عن استيائهم من هذه السلوكيات “البلطجية”، مؤكدين أن التعدي على الحريات الشخصية والتهديد الجسدي أمام الكاميرات يعكس حالة من التجاوز التي تستوجب تدخلاً أمنياً صارماً.