زارت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مناطق الخطوط الأمامية القريبة من الحدود مع كوريا الجنوبية في زيارة رسمية يوم الأربعاء. خلال جولة مرافقة المارشال باك جونغ تشون، أحد كبار المسؤولين العسكريين في جيش الشعب الكوري، أعربت الكيم عن تأكيدها لجهود التحصين المتواصل في المنطقة وتأكيدها على ضرورة الرد السريع على أي استفزاز من الجانب الجنوبي. وذكرت الجلسة أن الجهود التحصينية تعد مهمة “مقدسة وعظيمة” وتدعم سياسة الزعيم في قطع العلاقات الدائمة مع الجنوبيين.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين الطرفين منذ إصابة ثلاثة جنود من كوريا الجنوبية في انفجارات ألغام أرضية الشهر الماضي. وقد حمّل الجيش الجنوبي المسؤولية على بيونغيانغ، حيث يزعم أن الكوريين الشماليين زرعوا عبوات ناسفة جنوب خط ترسيم الحدود العسكرية. وتؤكد الجبهة أن هذه الأعمال تهدف إلى زيادة الضغط على الجنوبيين وتعزيز التهديدات الأمنية.
وفي تصريحات رسمية، أظهرت كيم يو جونغ حزمها في الدفاع عن سياسات البلاد، مؤكدة أن أي استفزاز من الجانب الجنوبي سيواجه رد فعل حاسم. كما أكدت أن التحصينات التي تُبنى على الحدود شديدة التحصين، وأنها جزء أساسي من الدفاع الوطني. وتضيف أن الجهود المتواصلة في هذا المجال ستؤدي إلى تعزيز أمان المنطقة وتأكيد استقلالية الدولة.
يُذكر أن زيارة الكيم في اليوم الثاني من الجولة جاءت في إطار تعزيز الروابط العسكرية بين الطرفين، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على استقرار الحدود. وتؤكد الجبهة أن التهديدات الأمنية لا تزال قائمة، وأن أي تجاوز سيستحق رد فعل عسكري سريع. وفي هذا السياق، تشدد الجبهة على أن سياسة الانقسام الدائم مع الجنوبيين ستستمر، مع التركيز على تعزيز القدرات الدفاعية وتحديث الأسلحة.
تُعد هذه الخطوة إشارة واضحة إلى أن كوريا الشمالية لا تزال تضع أولوية لتأمين حدودها وتعزيز قدراتها العسكرية. وتؤكد أن أي استفزاز من الجانب الجنوبي سيواجه رد فعل قوي، مع التركيز على الحفاظ على الأمن القومي والاستقلالية. وتؤكد الجبهة أن الجهود المتواصلة في مجال التحصينات ستؤدي إلى تعزيز أمن المنطقة وتأكيد سيادة البلاد.
وفي خطوة إضافية، أشار الكيم إلى أن الجهود الحالية في مجال التحصين ستُكمل بالاعتماد على أحدث تقنيات الدفاع، مع التركيز على تطوير أنظمة الصواريخ الصديقة للحدود. وتؤكد الجبهة أن هذه التطورات ستعزز من قدرات الرد السريع في حال حدوث أي هجوم. كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون مع قوات الدفاع الوطني لضمان استمرارية الأمان في المنطقة. في الوقت ذاته، تم الإعلان عن تنظيم جولات تدريبية مشتركة بين الجنود الجنوبيين والشماليين في إطار تعزيز التفاهم العسكري، مع الحفاظ على سياسات الانقسام الدائم. وتؤكد الجبهة أن أي تجاوز من الجانب الجنوبي سيُعالج بالرد الفوري، مع التركيز على حماية الشعب والدفاع عن السيادة الوطنية.



