قد يبدو من الصعب تحديد عدد السيارات بدقة في كل قارة، ولكن الإحصائيات الحديثة تقدم لنا صورة واضحة عن توزيع أسطول السيارات العالمي. نستعرض في هذا المقال كيفية توزيع السيارات عبر القارات المختلفة.

توزيع عدد السيارات حسب القارات

فيما يلي توزيع عدد السيارات بملايين الوحدات عبر القارات، باستثناء القارة القطبية الجنوبية:

آسيا وأوقيانوسيا: 543 مليون سيارة
أوروبا: 413 مليون سيارة
أمريكا الشمالية: 359 مليون سيارة
أمريكا الجنوبية: 84 مليون سيارة
منطقة الشرق الأوسط: 50 مليون سيارة
أفريقيا: 26 مليون سيارة
القارة القطبية الجنوبية: 60 سيارة
تشير التقديرات الأخيرة لعام 2024 إلى وجود حوالي 1.475 مليار مركبة على مستوى العالم، بما في ذلك السيارات والشاحنات وسيارات الدفع الرباعي، دون احتساب الدراجات النارية. مع عدد سكان عالمي يصل إلى حوالي 7.951 مليار نسمة، فإن هذا يعني وجود مركبة واحدة لكل خمسة أفراد تقريبًا.

أعداد السيارات لكل فرد في العالم

توضح الإحصائيات التالية عدد السيارات لكل 1000 شخص في مختلف القارات:

أمريكا الشمالية: 710 سيارات
أوروبا: 520 سيارة
أمريكا الجنوبية: 210 سيارات
منطقة الشرق الأوسط: 190 سيارة
آسيا وأوقيانوسيا: 140 سيارة
أفريقيا: 58 سيارة
القارة القطبية الجنوبية: 60 سيارة
على الرغم من أن آسيا وأوقيانوسيا تضم بعض أكبر صانعي السيارات في العالم وتحتوي على أكبر عدد من السيارات، فإن متوسط امتلاك السيارات للفرد في هاتين المنطقتين لا يزال في المرتبة الخامسة عالميًا، مما يشير إلى توزيع غير متساوٍ لملكية السيارات حتى في المناطق الأكثر اكتظاظًا.

التوقعات المستقبلية للسيارات

تشير تقديرات شركة “ستاتيستا” إلى أن عدد السيارات على كوكبنا سيزيد بأكثر من النصف مقارنة بعام 2006، ومن المتوقع أن يتجاوز العدد الإجمالي للسيارات (باستثناء الدراجات النارية) عتبة الملياري سيارة بحلول عام 2040. كما تتجه التوقعات نحو تسارع التحول نحو السيارات الكهربائية، مع تقدير أن 30% إلى 60% من المبيعات العالمية للسيارات ستكون كهربائية بحلول عام 2030.

أعلنت عدة ولايات أمريكية، مثل واشنطن وأوريجون ونيويورك، عن هدف طموح يتمثل في حظر بيع السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري بحلول عام 2035، مما يعني أن السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين أو الديزل لن تكون متاحة للبيع بعد هذا التاريخ. على الرغم من هذا، سيظل بإمكان مالكي السيارات الحالية التي تعمل بالوقود الأحفوري استخدامها.

رغم التوسع في شبكات النقل العام وزيادة العمل عن بُعد، تظل المركبات الشخصية والتجارية جزءًا أساسيًا في حياة الإنسان، وتشكل جزءاً لا يتجزأ من معظم الثقافات العالمية. وبغض النظر عن التطورات المستقبلية في صناعة السيارات، من الصعب تصور مستقبل خالٍ من دور المركبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *