
رست سفينتان تابعتان لسلاح البحرية اليابانية، السبت، في قاعدة ريام البحرية الكمبودية، التي زاد استكمال تحديثها أخيراً بتمويل من جانب الصين مخاوف الولايات المتحدة، من أنه سوف يتم استخدامها كمركز استراتيجي للبحرية الصينية في خليج تايلاند.
وتعد زيارة كاسحتي الألغام، بونجو التي يبلغ طولها 141 متراً (463 قدماً) وإيتاجيما، التي يبلغ طولها 67 متراً (219 قدماً)، والتابعتين لقوة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية، أول زيارة بحرية أجنبية، منذ اكتمال مشروع توسيع القاعدة في وقت سابق من هذا الشهر.
وأقامت طوكيو علاقات وثيقة مع كمبوديا بشكل متزايد في السنوات الأخيرة، في إطار مسعاها لتوازن نفوذ الصين في المنطقة، ودعتها كمبوديا إلى القيام بأول زيارة للميناء الذي تم تجديده ، والتي ينظر إليها (الزيارة ) على نطاق واسع على أنها محاولة لتهدئة مخاوف واشنطن.
وظهرت المخاوف من أنشطة الصين في قاعدة ريام عام 2019، في أعقاب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال زعم وجود مسودة اتفاقية تمنح الصين استخدام القاعدة لمدة 30 عاما للأفراد العسكريين، وتخزين الأسلحة ورسو السفن الحربية، وقد أعربت الحكومة الأمريكية علانية وبشكل متكرر عن مخاوفها.
وترتبط الصين وكمبوديا بعلاقات سياسية وعسكرية واقتصادية وثيقة. وقد بدأتا مشروع الميناء عام 2022، وتضمن هدم هياكل بحرية سابقة بنتها الولايات المتحدة في القاعدة.
وأعلنت كمبوديا ترحيبها برسو السفن الحربية من جميع الدول الصديقة في الرصيف الجديد، بشرط تلبية شروط معينة.
