
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن العملية العسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد إيران كان من المخطط تنفيذها في منتصف العام، قبل أن يتم تقديم موعدها إلى فبراير الماضي، نتيجة تطورات ميدانية وسياسية.
وأوضح كاتس، خلال زيارة إلى شعبة الاستخبارات العسكرية، رفقة رئيسها اللواء شلومي بيندر، أن القرار بتقديم العملية جاء في ضوء تطورات داخل إيران، إضافة إلى موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإمكانية تنفيذ عملية مشتركة، ما استدعى تسريع الاستعدادات وتنفيذها في وقت أبكر.
وأضاف، أن التفوق الإسرائيلي في المواجهة مع إيران يعتمد بشكل أساسي على القدرات الاستخباراتية والعملياتية، مشيرًا إلى أن طهران لم تتمكن من تقدير حجم وعمق المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية ولا القدرة العملياتية على استغلالها لضرب أهدافها.
وأكد كاتس، أن القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية أُعيد بناؤها وتوسيعها بشكل كبير، خلال الفترة الماضية، ما مكّن من تنفيذ ضربة افتتاحية قوية ضد الأهداف الإيرانية، وفق ما نقلت مواقع إسرائيلية.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفه بـ”قواعد أمريكية في دول المنطقة”، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارًا بأعيان مدنية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو التابع له ألقى أكثر من 5 آلاف قنبلة على إيران منذ بدء الحرب الحالية.
وأضاف، أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي “تواصل تعزيز التفوق الجوي في جميع أنحاء إيران، مع التركيز على منطقة طهران”.
كما نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر ضربة على منظومة دفاع جوي إيرانية في منطقة طهران.
وأعلنت طهران، مارس الجاري، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، فضلًا عن وزير الدفاع، ورئيس أركان القوات المسلحة عبدالرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
بينما أكد الرئيس الأمريكي لاحقًا، أن نحو 40 قياديًا إيرانيًا رفيعًا قتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
