بدأت وزارة الدفاع الأميركية تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال قوات إضافية من مشاة البحرية وسفن حربية، في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز.

القيادة المركزية الأميركية: إيران أكبر تهديد لاستقرار الشرق الأوسط

مجموعة جاهزية برمائية

وأفاد 3 مسؤولين أميركيين، اليوم الجمعة، بأن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، وافق على طلب تقدمت به القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) لنشر جزء من مجموعة جاهزية برمائية إلى جانب وحدة من مشاة البحرية الاستكشافية.

وتتألف هذه القوة عادة من عدة سفن حربية ونحو 5 آلاف عنصر من مشاة البحرية.

كما أوضح مسؤولان أن السفينة البرمائية يو إس إس تريبولي (USS Tripoli) المتمركزة في اليابان، ترافقها قوات من المارينز، وهي في طريقها حالياً إلى الشرق الأوسط.

وأشاروا إلى أن قوات من مشاة البحرية موجودة بالفعل في المنطقة للمشاركة في العمليات المرتبطة بالتصعيد مع إيران.

أتى هذا التعزيز العسكري في وقت أدت فيه الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز إلى تعطيل حركة الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، ما تسبب في اضطراب الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود، إضافة إلى تحديات عسكرية وسياسية أمام إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.