قالت الحكومة الأمريكية، في وقت مبكر من اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة أنقذت طيارا كان محاصرا في إيران، بعد أن أسقطت إيران طائرته مقاتلة من طراز إف-15.

ونشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عبر “إكس”، بيانا صادرا عن ترامب قال فيه “خلال الساعات القليلة الماضية، نفذ الجيش الأمريكي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة”.

وأضاف عبر منصته “تروث سوشيال”، أن الجيش الأمريكي “أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكا في العالم لاستعادة أحد ضباط طاقمنا”.

وقال: “المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة.. حيث كان مطاردا من قبل أعدائنا”.

وأوضح ترامب أنه وجّه “بإرسال عشرات الطائرات المزودة بأكثر الأسلحة فتكا لتأمين خروج الطيار من خلف خطوط العدو”.

وحدة “كوماندوز” متخصصة
وكان موقع “أكسيوس” نقل عن 3 مسؤولين أمريكيين، قولهم إن قوات خاصة أمريكية تمكنت من إنقاذ الطيار الثاني من الطائرة المقاتلة من طراز F-15 التي أُسقطت فوق إيران.

وقال أحد المسؤولين، إن العملية نفذتها وحدة “كوماندوز” متخصصة وبغطاء جوي كبير، وأكد أن “جميع القوات الآن خارج إيران”.

وبحسب الموقع، تم إنقاذ الطيار بعد عدة ساعات من إسقاط الطائرة، حيث استغرق الأمر أكثر من يوم لتحديد مكان الطيار الثاني وإنقاذه.

تفاصيل استعادة الطيار الأمريكي
وعن تفاصيل العملية، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر أن طائرتي نقل أمريكيتين تعطلتا داخل قاعدة نائية في إيران أثناء تنفيذ مهمة الإنقاذ.

وأضاف المصدر للصحيفة أن “الأوامر صدرت بتفجير الطائرتين المعطلتين داخل الأراضي الإيرانية لمنع الاستيلاء عليهما”.

فيما أكدت شبكة “فوكس نيوز” خروج جميع أفراد فريق الإنقاذ من إيران بسلام، حسب ما نقلت عن مسؤولين أمريكيين.

وأوضحت أن ضابط أنظمة التسليح قفز مع الطيار بعد إصابة الطائرة، وأنه استخدم تدريب البقاء لتفادي الاعتقال، قبل أن تطلق القوات الأمريكية عملية إنقاذ خاصة.

وأضافت الشبكة أن طائرة “إيه-10” وفرت غطاء جوياً قبل أن تتحطم في الكويت، فيما نجا قائدها، كما تعرضت مروحيتان لإطلاق نار وأُصيب بعض أفراد الطواقم، لكنهم تمكنوا من مغادرة إيران. وأشارت المصادر إلى تدمير معدات حساسة ضمن العملية.

وشاركت في العملية وحدات متعددة، بينها فرق إنقاذ جوي، وسط اشتباكات مع عناصر من “الحرس الثوري” وقوات “الباسيج”، دون تسجيل قتلى أمريكيين.

وكان إسقاط الطائرة يشكل كابوسًا للجيش الأمريكي، حيث تسابق الحرس الثوري الإيراني أيضًا لتحديد موقع الضابط الأمريكي المفقود في جنوب غرب إيران خلال الـ 36 ساعة الماضية.