
مع تراجع الآمال بقرب التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا، أكد رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن الدوحة مستمرة بالتنسيق مع الشركاء في دول الخليج لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
كما شدد الوزير القطري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان من الدوحة، اليوم الثلاثاء، على أن دور باكستان مهم جداً للمنطقة وللعالم بأسره. ولفت إلى أن الدوحة وأنقرة تدعمان الوساطة الباكستانية.
أتى هذا المؤتمر بعدما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس، إلى احتمال العودة للحرب، واصفاً اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه منذ 8 أبريل بأنه بات في “غرفة الإنعاش”، في إشارة إلى أنه على وشك الانهيار.
في حين أكدت طهران أنها لا تزال متمسكة بالمسار الدبلوماسي، لكنها مستعدة في آن لكل الخيارات.
يذكر أن الجانب الإيراني كان سلم رده قبل أيام إلى الوسيط الباكستاني، الذي سلمه بدوره إلى الطرف الأميركي الذي وصفه بالسيئ جداً.
لاسيما بعدما تمسكت إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم مع احتمال مناقشة تعليق التخصيب لفترة محددة، ورفضت نقل مخزون اليورانيوم العالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما تمسكت بما وصفته بـ “الوضع الخاص” في مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها، ورفع الحظر عن أصولها المجمدة في الخارج.
