
مع مرور أيام على توقيع اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية(قسد)، وبالتزامن مع استمرار تسليم مواقعها في شمال شرق البلاد، أعلنت مسد (مجلس سوريا الديمقراطية)أن مدينة عين العرب/كوباني الواقعة شمال شرق مدينة حلب، تتعرض لحصارٍ خانق يستهدف أكثر من نصف مليون إنسان”.
واعتبرت في بيان، اليوم الاثنين، أن عين العرب “تُعاقب اليوم لأنها انتصرت للإنسانية جمعاء بمحاربتها داعش”.
فعل انتقامي”
كما تحدثت عن محاولات لتحويل المدينة إلى “ورقة ضغط سياسية ضد قوات سوريا الديمقراطية في فعل انتقامي خطير”.
وحملت من وصفتهم بـ”الجهات القائمة على الحصار المسؤولية القانونية الكاملة عن كل ضحية تسقط بسبب الجوع أو المرض أو فقدان الدواء”.

إلى ذلك، طالب مجلس سوريا الديمقراطية الحكومة السورية بـ”تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها، وفتح جميع المعابر، ووقف أي إجراءات تسهم في خنق المدينة”.
كذلك حث التحالف الدولي ضد داعش على “الاضطلاع بدوره في الحفاظ على الأمن بالتدخل العاجل لرفع الحصار ومنع انهيار الوضع الإنساني الذي يهدد بتقويض كل ما تحقق من استقرار في شمال وشرق سوريا”.
وكانت قوات الأمن السورية دخلت الاثنين الماضي (3 فبراير) مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب في شمال شرق البلاد، فضلاً عن مدينتي القامشلي وعين العرب (كوباني)، تطبيقا للاتفاق مع قسد.
