باتفرج على دوكيومنتري اسمه one child nation
عن قانون الطفل الواحد في الصين. و هي الحاجة اللي معظم الناس فاكراها مجرد قانون كده اتحط و الناس انصاعت له و خلاص.

الوثائقي بيعمل لقاءات مع ناس اتأثرت بالقرار. سواء ناس عاديين، أو موظفين حكومة من ممرضات و دايات و دكاترة و غيره.

القانون ماكانش فيه تهاون و كان بيطبق بمنتهى القسوة.
داية بتقول انها عملت ما يقرب من ٦٠ ألف حالة إجهاض، منهم اطفال كانوا بيجهضوا في الشهر التامن و التاسع فبينزلوا أحياء و بعدين يقتلوهم.
الستات كانوا بيتخطفوا و يتكتفوا و يتعملهم تعقيم بالعافية.
اللي بتخلف توأم بياخدوا منهم واحد.
اللي بيخالف القانون بيته بيتهدم.

مخرجة الفيلم عملت مقابلة مع عمها اللي أمه هددته انها هتموت نفسها لو ما خلصش من بنت خلفها، أخدها وحطها في سلة و سابها في السوق و معاها ٢٠ دولار عشان أي حد ياخدها، فضلت تعيط في السوق يومين و ماحدش بيقربلها لحد ما ماتت.

عملوا مقابلة مع عيلة كاملة كانوا بيلفوا في الشوارع ياخدوا الأطفال الإناث اللي أهاليهم سايبينهم في سلال في الطريق عشان ماحدش عايزهم و يبيعوهم للملاجيء، لأن يوم ما يبقالك الحق في طفل واحد انت طبعا هتعوز ذكر يكبر و يشتغل و يساعد في المصاريف.
العيلة دي اتحاكمت و اتحبست ، لحد ما الحكومة نفسها بعد كده عرفت تطلع سبوبة من الموضوع عن طريق الأبواب الخلفية و عمليات التبني بالذات للأمريكان.

عدد الأطفال اللي اجهضوا و عمليات الحمل اللي اتوقفت عن طريق القانون يقدر ب ٣٠٠ مليون حالة.
وحاليا لما حصل خلل في التركيبة السكانية الحكومة الصينية غيرت القانون و خلت كل عيلة من حقها تجيب طفلين.

الفيلم خانق و حزين لكنه مهم في الدلالة على إلى أي مدى ممكن القسوة تسود مجتمع تحت شعار (الصالح العام)!
مي محمد ✍️✍️✍️

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *