توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

قاليباف يهاجم فانس ويتهم واشنطن بالتبعية لإسرائيل بعد خسارة الجمهوريين 54 مقعداً

رضوى شريف 5 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
قاليباف يهاجم فانس ويتهم واشنطن بالتبعية لإسرائيل بعد خسارة الجمهوريين 54 مقعداً

أثار تأكيد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في منشور مطول على منصة إكس يوم الأربعاء، أن الحرب على إيران كانت السبب الجوهري وراء خسارة الحزب الجمهوري للانتخابات النصفية، ردود فعل حادة من الجانب الإيراني. فقد تدخل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، للتعليق على هذه التصريحات، حيث اتهم الولايات المتحدة بالتبعية الكاملة لإسرائيل. ورأى قاليباف أن منطق فانس يشبه عقلية لاعب خاسر يرفض مغادرة الطاولة، مشيراً إلى أن إسرائيل تستعد لمرحلة جديدة من الحرب بينما تقف واشنطن على حافة الانحياز التام لها. وختم قاليباف رسالته بدعوة فانس والإدارة الأميركية إلى نقل هذه الحقيقة إلى تل أبيب، متسائلاً باستغراب: لماذا لا تقول ذلك لرئيسك؟ في إشارة واضحة إلى بنيامين نتنياهو.

تزامن ذلك مع احتفال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بهزيمة الحزب الجمهوري. وكتب رضائي أن الأمة الإيرانية حققت فوزاً استراتيجياً على دونالد ترامب في ساحات القتال ومضيق هرمز، إضافة إلى هزيمة سياسية في العاصمة واشنطن، مما أجبر الأميركيين على دفع ثمن حربهم. ويأتي هذا التصعيد الكلامي في أعقاب إصرار نتنياهو على حث ترامب لتوجيه ضربات جديدة لإيران، وهو ما فاقم من حدة التوترات الإقليمية.

تراجعت شعبية ترامب وحزبه بشكل ملحوظ قبل الانتخابات، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط والسلع بسبب الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أدت هذه التطورات الاقتصادية والسياسية إلى تغيير موازين القوى في الكونغرس. حيث نجح الحزب الديمقراطي في استعادة السيطرة على كلا المجلسين، محققاً أغلبية مريحة في مجلس الشيوخ بحصوله على 54 مقعداً مقابل 44 للجمهوريين. كما نجح الديمقراطيون في قلب موازين 7 مقاعد كانت تحت سيطرة الجمهوريين في ولايات حاسمة مثل تكساس وكانساس وأوهايو وكارولاينا الشمالية والجنوبية وآيوا.

وفي مجلس النواب، تجاوز الديمقراطيون العتبة المطلوبة التي تصل إلى 218 مقعداً لضمان الأغلبية، مما يعكس تحولاً جذرياً في المشهد السياسي الداخلي. هذا الفوز الديمقراطي يضع الإدارة الحالية أمام تحديات برلمانية كبيرة، ويضعف من قدرة البيت الأبيض على تمرير سياساته الخارجية، خاصة تلك المتعلقة بدعم إسرائيل أو إدارة ملفات الحرب في المنطقة. وتُظهر النتائج أن الرأي العام الأميركي قد أعاد تقييم الأولويات، معبراً عن رفضه لاستمرار الانخراط في صراعات خارجية مكلفة اقتصادياً وسياسياً، وهو ما يفسر حجم الهزيمة التي مني بها الحزب الجمهوري في هذه الانتخابات الحاسمة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←