توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

قاليباف يحذر واشنطن: ساحة معركة جديدة تنتظرهم في مضيق هرمز

رضوى شريف 4 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
قاليباف يحذر واشنطن: ساحة معركة جديدة تنتظرهم في مضيق هرمز

أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن الكرة أصبحت في ملعب الولايات المتحدة لمنع تجدد الحرب، وذلك عقب تقديم طهران ما وصفه برد قوي وعقلاني، مشدداً على أن بلاده لا تزال مستعدة للمعركة مع إصبعها على الزناد.

وأضاف قاليباف في كلمة ألقاها أمام البرلمان الإيراني أن أي خطأ جديد في حسابات واشنطن سيضعها أمام مواجهة مختلفة، دون توضيح طبيعة الرد الإيراني الذي أشار إليه. وقال إن ارتكاب واشنطن خطأً استراتيجياً آخر في حساباتها سيجعلها تواجه ساحة معركة جديدة، وستجد نفسها في وضع أكثر يأساً مما هي عليه اليوم وهي تبحث عن مخرج.

تصاعد التوتر بعد الضربات الدفاعية

جاءت تصريحات قاليباف عقب إعلان مسؤول أمريكي تنفيذ ضربات وصفها بأنها دفاعية، استهدفت مواقع إيرانية في مضيق هرمز. وأوضح المسؤول الأمريكي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم حصوله على تفويض بالتعليق علناً، أن الضربات استهدفت عناصر إيرانية كانت تستخدم صواريخ أرض-جو.

وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن التطورات الأخيرة تتطلب حذرًا بالغًا من الجانب الأمريكي لتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع تتجاوز حدود المنطقة. وأشار إلى أن إيران تتعامل مع الموقف برؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى حماية أمنها القومي دون فتح أبواب الحرب الشاملة، مشيراً إلى أن الردود الإيرانية ستكون متناسبة مع طبيعة أي استفزازات قد تحدث مستقبلاً.

وفي سياق متصل، تعكس هذه التصريحات مدى حساسية الموقف الأمني في الشرق الأوسط، حيث تتبادل الأطراف التلميحات حول عواقب أي تصعيد محتمل. ولا يزال مراقبون ينتظرون ردود الفعل الرسمية من واشنطن على هذه التهديدات الإيرانية الجديدة، في ظل ترقب دولي لأي تطورات قد تؤثر على الملاحة أو الأمن الإقليمي.

كما بين قاليباف أن طهران تراقب عن كثب تحركات القوات الأمريكية في المنطقة، وتؤكد أن أي محاولة للتدخل في شؤونها الداخلية أو الخارجية ستقابل بإجراءات حاسمة. وتهدف هذه الرسالة إلى طمأنة الرأي العام الإيراني بأن القيادة السياسية والعسكرية تحت السيطرة الكاملة للموقف، موحية بأن أي تهديد خارجي لن يمر دون رد مناسب يحمي السيادة الوطنية.

وتبقى العيون شاخصة نحو مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، حيث إن أي اضطراب في هذا الممر المائي يمثل تهديداً للاقتصاد العالمي. ومع تعقد المشهد السياسي والعسكري، تتزايد الدعوات إلى العودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب كارثة إقليمية قد لا تحمد عواقبها على الجميع.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←