
بعدما صدمت جرائمه لفظاعتها الشارع المصري قبل أشهر عدة، طفت إلى السطح مجددا قضية كريم سليم المعروف إعلاميا بـ “سفاح التجمع“.
لم نجد سبيلا للرحمه أو الرأفة”
فبعدما حكمت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، على سليم بالإعدام شنقاً وذلك بعد إحالة أوراقه إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، أكد المستشار ياسر الأحمداوي، رئيس محكمة جنايات القاهرة، التي قضت بإعدام السفاح أن المحكمة لم تجد سبيلا للرحمه به أو الرأفة معه.
وقال الخميس قبل لحظات من الحُكم بإعدام المتهم “كريم م”، إن المتهم كان مُدركًا لأفعاله، وتمتع بوعي وتمييز وقدرة على الإدراك وقت ارتكاب الجرائم، مضيفا أنه كان مُحافظًا على شعوره وإدراكه ولا يُعاني من أي اضطراب نفسي أو عقلي وقت ارتكاب جرائمه.
كما تابع ناصحا أولياء الأمور، بأن يحافظوا على فتياتهم وفتيانهم، مشددا على أن حُسن التربية والتقويم هما السبيل لمنع هذا النوع من الجرائم الدخيلة على المجتمع المصري.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت، اليوم الخميس، على المتهم بالإعدام شنقاً، وذلك إثر اتهامه بقتل 3 سيدات بعد معاشرتهن جنسيا قبل وبعد الوفاة، والتقاط مقاطع فيديو لهن خلال المعاشرة.
وطالب محامو “السفاح ” هيئة المحكمة خلال الجلسة الماضية بإخضاع المتهم لفحص “فسيولوجي” وأشعة مقطعية على المخ لبيان مدى سلامته العقلية وقت ارتكاب جرائمه.
فيما قال محاميه إن المتهم لديه عيب خلقي في مراكز المخ جعلته مجرماً خطيراً سيكوباتياً يعاني من أمراض نفسية خطيرة، وانفصاما في الشخصية منذ ولادته.
جرائم لا توصف
يشار إلى أن النيابة العامة في مصر كانت وجهت للسفاح تهمة قتل 3 سيدات بعد تعذيبهن داخل غرفة معزولة من الصوت في شقة صممها خصيصاً لضحاياه في أحد المجمعات السكنية الشهيرة في التجمع الخامس.
بقلم /رضوي شريف ✏️✏️📚
