مع دخول الهدنة المؤقتة بين إيران وأميركا وإسرائيل يومها الثاني، أعلن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن طهران مُنيت بـ”هزيمة عسكرية تاريخية” بعد تدمير قدراتها الصاروخية والبحرية والجوية وقاعدتها الصناعية الدفاعية.

كما لفت إلى أن جميع الجنود ومشاة البحرية والطيارين وخفر السواحل منتشرون في الخطوط الأمامية، معتبراً أنهم “يمثلون أقوى جيش وأكثره فتكاً عرفه العالم على الإطلاق”، حسب وصفه.

أتى ذلك، بعدما كشف مسؤولون أميركيون بوقت سابق، أن الجيش الأميركي لن يسحب أياً من قواته من المنطقة وسط المفاوضات. وأوضحوا أن نحو 20 سفينة حربية أميركية، وأكثر من 12 سرباً جوياً ما زالت بالمنطقة، حسبما نقلت شبكة “فوكس نيوز”.

كما شددوا على أن الجيش الأميركي يحافظ على جاهزيته في المنطقة بالتوازي مع المحادثات المرتقبة في باكستان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد في وقت سابق اليوم بأن بلاده ستطلق النار بشكل أقوى إذا لم تلتزم طهران باتفاق الهدنة المؤقتة الممتدة لأسبوعين. وأضاف أن “الجيش الأميركي العظيم يأخذ قسطاً من الراحة استعداداً للمعركة المقبلة”.

كما أوضح أن “جميع السفن والطائرات والجنود الأميركيين سيبقون في مواقعهم حول إيران حتى يتم الالتزام الكامل باتفاق حقيقي”. وأردف قائلاً: “إذا لم يتحقق ذلك لأي سبب، وهو أمر مستبعد للغاية، فإن إطلاق النار سيكون الأكبر والأفضل والأقوى على الإطلاق”. وأكد أن أي اتفاق لن يسمح بأسلحة نووية إيرانية، وسيضمن فتح مضيق هرمز.

يذكر أن الهدنة المؤقتة بين الجانبين كانت بدت على وشك الانهيار خلال الساعات الماضية، مع تهديد طهران باستئناف الأعمال العدائية إثر الضربات الإسرائيلية المميتة على لبنان، التي أودت بأكثر من 250 قتيلاً.

فيما كرر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي سيرأس وفد بلاده إلى المحادثات المرتقبة قريباً في إسلام آباد مع الجانب الأميركي، أن اتفاق وقف النار يشمل لبنان.

بدوره، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأمر عينه، معتبراً أن استمرار الهجوم الإسرائيلي على لبنان سيجعل التفاوض مع أميركا بلا معنى، حسب وصفه.

بينما أعلنت الخارجية الإيرانية أن” تدخل باكستان منع رد طهران على انتهاك وقف النار أمس”.