صرّحت غيسلين ماكسويل، الشريكة المُدانة للمُتحرّش الجنسي الراحل جيفري إبستين، لمسؤولي وزارة العدل الشهر الماضي بأن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب “لم يكن يومًا مُخلًّا بالآداب مع أي شخص” خلال فترة صداقتهما مع إبستين.

جاء ذلك أثناء مقابلات استمرت يومين في تالاهاسي بولاية فلوريدا، قادها نائب المدعي العام تود بلانش.

ونشرت وزارة العدل يوم الجمعة نصوص التسجيلات الصوتية للمقابلات الأخيرة، في خطوة فُهمت ضمن محاولات إدارة ترامب إلى دحض التكهنات المتكررة حول أي علاقة له بفضائح إبستين. فخلال السنوات الماضية، استخدم خصوم ترامب السياسيين ملف إبستين لتوجيه شبهات ضده، خاصةً في ظل وجود صور قديمة تجمعه برجل الأعمال الراحل في مناسبات اجتماعية. إلا أن ماكسويل قدّمت شهادة مغايرة، تقول إن ترامب لم يتورط في أي سلوك غير لائق خلال معرفته بإبستين.

وتبرز أهمية تصريحات ماكسويل في وقت لا تزال فيه قضية إبستين تلقي بظلالها على السياسة الأميركية. فقد وُجهت أصابع الاتهام سابقًا لشخصيات أخرى مثل بيل كلينتون والأمير أندرو، بينما ظلت التكهنات حول ترامب مثارًا للنقاش في الإعلام والرأي العام.