هناك ضجة إعلامية للترويج لفيلم إسمه باربي ( على إسم الدمية الشقراء التي ظلت تروج لمقاييس الفتاة السطحية و الجمال الأوروبي العنصري من شعر أصفر و بياض بشرة لعشرات السنين بين الأطفال)

و طبعا مثل أي حملة ترويجية .. تجد نشرات الأخبار تتحدث عن الموضوع كأنه حدث هام !!.. تماما كما تجد نشرات الأخبار تتحدث عن حدث رياضي معين .. أو حادث إجرامي … حتى تشعر بأنه أمر هام يجب أن تتابعه كي تجد موضوع تتحدث فيه مع الأخرين من فارغي العقول

————————————-

الذي لفت نظري أن دولة فيتنام قررت منع عرض الفيلم فيها !

لماذا ؟؟

لأن الفيلم فيه خريطة .. مجرد مشهد فيه خريطة !!.. نعم .. و الخريطة يظهر فيها جزء في البحر على أنه جزء من الصين .. رغم أن فيتنام تقول أنه جزء منها !!!

يعني بلد تمنع فيلم لمجرد مشهد فيه خريطة غير واضحة !!

——————————————————

بينما في بلادنا و في سينمات بلادنا و قنوات تليفزيون بلادنا نشاهد الأفلام الأمريكية عادي جدا تسخر من العرب و المسلمين و تظهرهم على انهم إرهابيين أو متخلفين

عادي جدا ان يشهد الشباب نفسه و شعبه في هذه الأفلام بصورة سيئة .. بل و يشجع الجانب الأمريكي أو الغربي و هو يحارب و يقتل شعبه !!

عادي جدا أن نشاهد أفلام تسخر منا و من معتقداتنا و ديننا .. بينما البلاد الأخرى تمنع فيلم لمجرد صورة خريطة !!

هذا هو الفارق بين بلد و شعب يريد ان يحترم نفسه و لا يقبل بأي شيء يتعارض مع ذلك .. و بين المتهاون الذي تعود على التنازلات حتى تنازل عن كرامته و إحترامه لنفسه و كل شيء تحت شعار تقبل الأخر و الإنفتاح .. إلى آخره من الخرافات

أيها الأب .. أيتها الأم …أيها الحاكم .. إيها المسؤول …أيها المعلم .. أيتها المدرسة …. أيها المثقف .. أيتها الإعلامية ….. التهاون في الأفكار البسيطة يؤدي تدريجيا الى التهاون في الأفكار الكبيرة….

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *